بكيتُ لغرسانٍ وحق لناظري
الشاعر: البراق · البحر: الطويل
«بكيتُ لغرسانٍ وحق لناظري» من شعر البراق، من العصر الجاهلي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَكَيتُ لِغَرسانٍ وَحَقَّ لِناظِري — بُكاءُ قَتيلِ الفُرسِ إِذ كانَ نائِيا
بَكَيتُ عَلى واري الزَنادِ فَتى الوَغى السْ — سَريعِ إِلى الهَيجاءِ إِن كانَ عادِيا
إِذا ما عَلا نَهداً وَعَرَّضَ ذابِلاً — وَقَحَّمَ بَكرِيّاً وَهَزَّ يَمانِيا
فَأَصبَحَ مُغتالاً بِأَرضٍ قَبيحَة — عَلَيها فَتىً كَالسَيفِ فاتَ المُجارِيا
وَقَد أَصبَحَ البَرّاقُ في دارِ غُربَةٍ — وَفارَقَ إِخواناً لَهُ وَمَوالِيا
حَليفُ نَوىً طاوي حَشاً سافِحٌ دَماً — يُرَجِّعُ عَبَراتِ يَهِجنَ البَواكِيا
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي كَريمَةَ أَمَّهُ — لِتَندُبَ غَرساناً وَبَرّاقَ ثانِيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البراق: البُرَاقُ : دابّة ركبها الرسول الكريم ليلة المعراج.
- الزناد: الزِّنَادُ :- من البندقية: أداةٌ تدقُّ الزَّنْدة فتشتعل فيتفجّر البارود؛ هو مستعدّ للقتال ويده على الزِّناد/ زناد القدّاحة هو ما تشتعل به نارها، ويقال حجر الزِّناد/ قَدَح زِنادَ فكره، أي فكَّر جيِّداً.
- الس: ألس: الأَلْسُ والمُؤَالَسَة: الخِداع وَالْخِيَانَةُ والغشُّ والسَّرَقُ، وَقَدْ أَلَس يأْلِس، بِالْكَسْرِ، أَلْساً. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ لَا يُدالِسُ وَلَا يُؤَالِسُ، فالمُدالَسَةُ مِنَ الدَّلْس، وَهُوَ الظُّلْمَة …
- حشا: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …