أيا طلحة قد كنت
الشاعر: بشار بن برد · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة مدح
«أيا طلحة قد كنت» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيا طَلحَةُ قَد كُنتَ — عَلى خَيرٍ مِنَ الخيرِ
تَرى حَقَّ بَني عَمِّ — كَ أَمراً غَيرَ تَقصيرِ
وَما تَنفَكُّ مَشغولاً — بِتَقليبِ الدَنانيرِ
فَأَصبَحتَ تَحَوَّلتَ — إِلى بَيعِ القَواريرِ
كَذاكَ الدَهرُ مَطوِيٌّ — عَلى الناسِ بِتَغييرِ
فَبِعني قَفَصاً مِنكَ — بِألفٍ غَيرَ مَنزورِ
ثَلاثينَ وَسِتّينَ — وَعَشراً غَيرَ تَمصيرِ
فَخُذها كَالمَصابيحِ — عَلى أَيدي المَعاصيرِ
سَريحَينِ مِنَ الدُرِّ — وَمِن ياقوتِ حَزّورِ
يُضيءُ البَيتَ وَالدارَ — وَأَجوافَ المَطاميرِ
وَنِعمَ العَينُ لِلناظِ — رِ في ظَلماءِ دَيجورِ
أَيا طَلحَةُ قَصَّرتَ — وَلا أَرضى بِتَقصيرِ
أُحِبُّ النائِلَ السَهلَ — وَأَقلي كُلَّ مَعسورِ
فَشِن نَفسَكَ أَو زِنها — فَإِنَّ البُردَ بِالنيرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتغيير: [غ ي ر]. (مصدر غَيَّرَ). 1."تَغْيِيرُ الأَثَاثِ" : تَحْوِيلُهُ. 2."تَغْيِيرُ الْمَوْقِفِ" : تَبْدِيلُهُ.
- بتقليب: [ق ل ب]. (مصدر قَلَّبَ). 1."تَقْليبُ الطَّعامِ في الماعونِ" : تَحْريكُهُ. 2."تَقْليبُ جَوانِبِ الْمَوْضوعِ" : النَّظَرُ فيها والتَّأَمُّلُ. 3."تَقْلِيبُ الصَّفَحاتِ" : إِدارَتُها.
- بيع: بيع: البيعُ: ضِدُّ الشِّرَاءِ، والبَيْع: الشِّرَاءُ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد. وبِعْتُ الشَّيْءَ: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَباعاً. والابْتِياعُ: الاشْتراء. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا …
- تقصير: [ق ص ر]. (مصدر قَصَّرَ). "لاَحَظَ تَقْصيراً في العَمَلِ" : تَهاوُناً.