طيف خيال يعتريني زائرا

الشاعر: بشار بن برد · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

«طيف خيال يعتريني زائرا» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طَيفُ خيالٍ يَعتَريني زائِرا — لَمّا رَأَيتُ الدينَ حَظّاً وافِرا

قُلتُ لِقَلبي ناهِياً وَآمِرا — سَلِّم عَلى اللَهوِ وَدَعهُ دائِرا

أَصبَحتُ لِلغُرِّ الغَواني هاجِرا — وَرُبَّما ذَكَّرَني تَماضُرا

طَيفُ خيالٍ يَعتَريني زائِرا — وَالطَيفُ مِمّا أَن يَرِقَّ الذاكِرا

يا أَيُّها السائِلُ عَنّي باكِرا — اِسمَع وَلاقَيتَ الخَبيرَ الخابِرا

أَبي خُراسانُ وَأَدعو عامِرا — أَكرَمُ حَيٍّ أَوَّلاً وَآخِرا

وَلا تَرى مِثلي لجاري غادِرا — إِذا قَدَرتُ أَن أَكونَ الضائِرا

حَلُمتُ وَالحِلمُ يَزينُ القادِرا — يا بنَ الخَليقِ قَد لَقيتَ فاقِرا

لاقى بِما قالَ لَموحاً باصِرا — فَأَصبَحَ العَبدُ الذَميمُ ذاعِرا

لا يَحمَدُ الوِردَ وَلا المَصادِرا — قَد فَضَحَ البَدوَ وَأَخزى الحاضِرا

وَالجارَ وَالأَقرَبَ وَالمُصاهِرا — إِيّاكَ يا اِبنَ القَومِ أَن تُفاخِرا

أَما تَرى رَأسَكَ وَالمَناحِرا — أَصبَحتَ بَعدَ الهَمَرانِ حافِرا

لا تُحسِنُ الشِعرَ وَتَهجو الشاعِرا — يا اِبنَ الخُلَيقِ اِقعُد قَميئاً صاغِرا

وَاِصبِر فَقَد كانَ أَبوكَ صابِرا — لا يُنكِرُ المَوتَ وَلا المَعائِرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخليق: الخَلِيقُ : الجدير؛ ليس هذا العملُ خليقاً بكَ. -: السَّحابُ فيه أثر المطر. -: التّام الخلْق المعتدل؛ هو خليق في طفولته وفي شبابه.
  • السائل: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …
  • باكرا: [ك ر ي]. (مصدر أكْرَى). "إكْرَاءُ بَيْتٍ" : إيجَارهُ.

قصائد ذات صلة

  • هززتك لا لأني وجدتك ناسياً
  • وقفت بها القلوص ففاض دمعي
  • وهاجرة نصبت لها جبيني
  • عبد مني وأنعمي
  • هل لك في مالي وعرضي معاً
  • غدا مالك بملاماته
  • قد نام واش وغاب ذو حسد
  • كأنها يوم راحت في محاسنها