خليلي ما بال الدجى لا تزحزح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليلَيَّ ما بالُ الدُجى لا تَزَحزَحُوَما بالُ ضَوءِ الصُبحِ لا يَتَوَضَّحُ
أَضَلَّ الصَباحُ المُستَنيرُ سَبيلَهُأَمِ الدَهرُ لَيلٌ كُلُّهُ لَيسَ يَبرَحُ
وَطالَ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى كَأَنَّهُبِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ
كَأَنَّ الدُجى زادَت وَما زادَتِ الدُجىوَلَكِن أَطالَ اللَيلَ هَمٌّ مُبَرِّحُ
لَقَد هاجَ دَمعي نازِحٌ بِنُزوحِهِوَنَومي إِذا ما نَوَّمَ الناسَ أَنزَحُ
وَقالَ نِساءُ الحَيِّ ما لَكَ صافِحاًوَما كُنتَ عَن أُنسِ الأَوانِسِ تَصفَحُ
فَقُلتُ لِسُعدى شافِعٌ مِن مَوَدَّتيإِذا رُمتُ أُخرى ظَلَّ في القَلبِ يَقدَحُ
فَقُلتُ أَفي ذَنبٍ أَتاكَ أَتَيتُهُتَأنيب أَم
يَخِفُّ بِأَحشائي إِلَيها صَبابَةٌوَتُطرَقُ بِالهِجرانِ عَيني فَتَسفَحُ
فَيا طولَ هَذا اللَيلِ لا أَعرِفُ الكَرىوَلا الصُبحُ فيهِ راحَةٌ فَأُرَوَّحُ
أَناسِيَةٌ سُعدى هَوائِيَ بَعدَمالَهَونا بِها عَصراً نُخِفُّ وَنَمزَحُ
مُحِبَّينِ مَعشوقَينِ نَغرَقُ في الهَوىمِراراً وَطَوراً نَستَقِلُّ فَنَسبَحُ
كَأَنَّ هَوانا في العِقابِ وَفي الرِضىسَرابيلُنا تَنشَقُّ عَنّا وَتَنضَحُ
لَيالي نَقتادُ الهَوى وَيَقودُناعَلى رَصَداتِ العَينِ وَالكَلبُ يُنبَحُ
فَقَد ساغَ لِلغَيرانِ مِن ذاكَ ريقُهُوَنامَ العِدى حَتّى اِفتَرَقنا وَأَنجَحوا
عن القصيدة
«خليلي ما بال الدجى لا تزحزح» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: طول الليل، البيتين ١ و٤
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في السهر وطول الليل ونحو ذلك، البيت ١
- «رسالة الطيف»: رسالة الطيف، البيت ١
- «لوعة الشاكي ودمعة الباكي»: لوعة الشاكي ودمعة الباكي، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصف به من الطول، البيت ١
- «الرسالة الموضحة»: الرسالة الموضحة (٣)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.