ريق سعدى يا ابن الدجيل الشفاء
الشاعر: بشار بن برد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«ريق سعدى يا ابن الدجيل الشفاء» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ — فَاِسقِنيهِ لِكُلِّ داءٍ دَواءُ
نامَ عَنّي صَحبي وَلا أَعرِفُ النَو — مَ بِعَيني قَذىً وَبِالقَلبِ داءُ
وَيَقولُ الوُشاةُ أَحبَبتَ سُعدى — صَدَقوا وَالجَليلِ حُبّي عَياءُ
لا أَراني أَعيشُ قَد ظَعَنَ الحِ — بُ وَحَفَّت بُيوتِيَ الأَعداءُ
ذَهَبَ الناصِحُ الشَفيقُ وَأَمسى — جارَ بَيتي البَغيضُ هَذا البَلاءُ
جاوَرَتنا كَالماءِ حيناً فَلَمّا — فارَقَت لَم يَكُن لِحَرّانَ ماءُ
فَصِلِ اللَيلَ بِالنَهارِ إِلى أَح — وَرَ فيهِ تَعَرُّضٌ وَاِلتِواءُ
وَاِستَرِح بِالحَبيبِ فيما تُلاقي — كُلُّ شَيءٍ سِوى الحَبيبِ عَناءُ
وَيَقولُ الطَبيبُ في رَحمَةِ اللَ — هِ غَناءٌ وَلَيسَ عِندي غَناءُ
أَمَمٌ ماسَلِمتِ فَقدُ فَقيدٍ — أَيُّ نَفسٍ صَفا لَها ماتَشاءُ
لَيسَ يَبلى بِالصَبرِ عَنهُ وَفي طو — لِ زَمانٍ يَأتي عَلَيكَ عَزاءُ
نَصَبُ الحادِثاتِ غَيرُ سَليمٍ — كُلُّ كَأسٍ لَهُ بِها أَقذاءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البغيض: البَغيضُ : المَقِيت المكروه؛ القمار عادة بغيضة تسلب أصحابها كرامتهم وسعادتهم.
- الح: ألَحَّ يُلِحُّ إلْحاحاً :- السحابُ بالمطر: دام مطره.- فلانٌ على الشيء. واظب عليه.- بالسؤالِ: ألحف فيه، ألحَّ بالسؤال ابتغاء معرفة الحقيقة/ ألحَّ الحِذَاءُ على الإصبع، أي عقره.
- الدجيل: الدُّجَيْلُ : القطِرانُ؛ للدُّجَيْل منافع عديدةٌ في تعقيم جروح الإبل.
- الشفيق: الشَّفِيقُ : المُشْفِقُ؛ (إنَّ الشّفيقَ بسوء الظّنّ مُولَع) مَثلٌ يقال في خوف الرّجل على صاحبه ج شُفَقَاءُ.
- الناصح: النَّاصِحُ : فا.-: المُرشِد إلي ما فيه الصّلاح أُبَلِّغُكُمْ رسَالاَتِ رَبِّي وأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِين. ج نُصَّحٌ، ونُصَّاحٌ، ونَاصِحُونَ.-: الخالصُ من كلّ شيء؛ سقاني ناصحَ الشَّراب.-: الخيّاط/ هو ناصحُ الجيْب، أي نق …
- بالحبيب: الحَبيبُ : المَحْبوب؛ فلا خيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُرْ ** حبيباً ولم يَطْرَبْ إليكَ حَبيبُ. -: المُحِبُّ؛هل يذكرُ الحبيب حبيبَه يومَ القيامة ج أَحِبَّة وأحِبَّاءُ وأحْباب.
- بالنهار: النَّهارُ : ضياءُ ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى ج أَنْهُرٌ ونُهُرٌ.-: فرخ القطا.-: ذكر البوم.-: ذكر الحُبارى ج أَنْهِرَةُ.