عندما يغفو القدر .. !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ورجعتُ أذكرُ في الربيع عهودَنا ..أيامَ صُغناها عبيراً للزهر
والأغنياتُ الحالماتُ بسحرِهاسكرالزمانُ بخمرها وغفا القدر
الليلُ يجمعُ في الصباح ثيابهواللحنُ مشتاقاً يعانقه الوتر
العمر ما أحلاه عند صفائهِيوم بقربك كان عندي بالعمر
إني دعوت الله دعوة عاشقألا تفرقنا الحياةُ .. ولا البشر ..
قالوا بأن الله يغفر في الهوىكل الذنوب ولا يسامح من غدر
ولقد رجعتُ الآن أذكر عهدنامن خان منا من تنكر .. من هجر !
فوجدتُ قلبك كالشتاء إذا صفاسيعودُ يعصفُ بالطيور .. وبالشجر
يوماً تحملت البعادَ مع الجفاماذا سأفعلُ خبريني .. بالسهر ؟!
ورجعتُ أذكر في الربيع عهودناسألتُ مارس كيف عُدتَ بلا زهر؟
ونظرتُ لليل الجحود وراعنيالليلُ يقطع بالظلام يَدَ القمر
والأغنياتُ الحائراتُ توقفت ..فوق النسيم وأغمضت عين الوتر
وكأن عهدَ الحب كان سحابةًعاشت سنين العُمر تحلم بالمطر
من خان منا صدقيني إننيما زلت اسأل أين قلبُك .. هل غدر ؟
فلتسأليه إذا خلا لك ساعةكيف الربيع اليومَ يغتالُ الشجر ؟!
عن القصيدة
«عندما يغفو القدر .. !» من شعر فاروق جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.