لو كنتم أهل صفو قال ناسبكم

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«لو كنتم أهل صفو قال ناسبكم» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَو كُنتُمُ أَهلَ صَفوٍ قالَ ناسِبُكُم — صَفوِيَّةٌ فَأَتى بِاللَفظِ ما قُلِبا

جُندٌ لِإِبليسَ في بَدليسَ آوِنَةً — وَتارَةً يَحلِبونَ العَيشَ في حَلَبا

طَلَبتُمُ الزادَ في الآفاقِ مِن طَمَعٍ — وَاللَهُ يُوجَدُ حَقاً أَينَما طُلِبا

وَلَستُ أَعني بِهَذا غَيرَ فاجِرِكُم — إِنَّ التَقِيَّ إِذا زاحَمتَهُ غَلَبا

كَالشَمسِ لَم يَدنُ مِن أَضوائِها دَنَسٌ — وَالبَدرُ قَد جَلَّ عَن ذَمٍّ وَإِن ثُلِبا

وَما أَرى كُلَّ قَومٍ ضَلَّ رُشدُهُمُ — إِلّا نَظيرَ النَصارى أَعظَموا الصُلُبا

يا آلَ إِسرالَ هَل يُرجى مَسيحُكُمُ — هَيهاتَ قَد مَيَّزَ الأَشياءَ مَن خُلِبا

قُلنا أَتانا وَلَم يُصلَب وَقَولُكُمُ — ما جاءَ بَعدُ وَقالَت أُمَّةٌ صُلِبا

جَلَبتُمُ باطِلَ التَوراةِ عَن شَحَطٍ — وَرُبَّ شَرٍّ بَعيدٍ لِلفَتى جُلَبا

كَم يُقتَلُ الناسُ ما هَمُّ الَّذي عَمَدَت — يَداهُ لِلقَتلِ إِلّا أَخذُهُ السَلَبا

بِالخُلفِ قامَ عَمودُ الدينِ طائِفَةٌ — تَبني الصُروحَ وَأُخرى تَحفُرُ القُلُبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
  • باللفظ: لفظ: اللَّفْظُ: أَن تَرْمِي بِشَيْءٍ كَانَ فِي فِيكَ، وَالْفِعْلُ لَفَظ الشيءَ. يُقَالُ: لفَظْتُ الشَّيْءَ مِنْ فَمِي أَلفِظُه لَفْظاً رَمَيْتُهُ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ لُفاظةٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ حِمَارًا: يُوا …
  • دنس: دنس: الدَّنَسُ فِي الثِّيَابِ: لَطْخُ الْوَسَخِ وَنَحْوِهِ حَتَّى فِي الأَخلاق، وَالْجَمْعُ أَدْناسٌ. وَقَدْ دَنِسَ يَدْنَسُ دَنَساً، فَهُوَ دَنِسٌ: تَوَسَّخَ. وتَدَنَّسَ: اتَّسَخ، ودَنَّسَه غَيْرُهُ تَدْنِيساً. وَفِي حَ …

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها