من قلة اللب عند النصح أن تأبى

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«من قلة اللب عند النصح أن تأبى» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مِن قِلَّةِ اللُبِّ عِندَ النُصحِ أَن تَأبى — وَأَن تَرومَ مِنَ الأَيّامِ إِعتابا

خَلِّ الزَمانَ وَأَهليهِ لِشَأنِهِمُ — وَعِش بِدَهرِكَ وَالأَقوامِ مُرتابا

سارَ الشَبابُ فَلَم نَعرِف لَهُ خَبَراً — وَلا رَأَينا خَيالاً مِنهُ مُنتابا

وَحُقٌّ لِلعَيسِ لَو نالَت بِنا بَلَداً — فيهِ الصِبا كَونُ عودِ الهِندِ أَقتابا

أَلقى الكَبيرُ قَميصَ الشَرخِ رَهنَ بِلىً — ثُمَّ اِستَجَدَّ قَميصَ الشَيبِ مُجتابا

مازالَ يَمطُلُ دُنياهُ بِتَوبَتِهِ — حَتّى أَتَتهُ مَناياها وَما تابا

خَطُّ اِستِواءٍ بَدا عَن نُقطَةٍ عَجَبٍ — أَفنَت خُطوطاً وَأَقلاماً وَكُتّابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استجد: اسْتَجَدَّ يَسْتَجِدُ اسْتِجْداداً :- الشيءُ: صار جديداً؛ استجدَّتْ أَحداثُ لم تكن متوقَّعة.- الشيءَ: استحدثَه وجعله جديداً؛ استجدَّ الدار بعد أن كادت تتهدّم.
  • استواء: الاسْتِوَاءُ [سوي]: مصـ. -: الاعتدال والاستقامة/ خطُّ الاستواء، هو دائرة عرض الصفر الذي يقسم الأرْض إلى نصفين، شمالي وجنوبي ويمتدُّ في منتصف المسافة بين القطبين.
  • الشرخ: شرخ: الشَّرْخُ والسِّنْخُ: الأَصْلُ والعِرْقُ. وشَرْخ كُلِّ شيءٍ: حَرْفُهُ الناتئُ كَالسَّهْمِ وَنَحْوِهِ. وشَرْخا الفُوق: حَرْفَاهُ المُشْرِفانِ اللَّذَانِ يَقَعُ بَيْنَهُمَا الوَتر؛ ابْنُ شُمَيْلٍ: زَنَمَتا السَّهْمِ ش …
  • بدهرك: دهر: الدَّهْرُ: الأَمَدُ المَمْدُودُ، وَقِيلَ: الدَّهْرُ أَلف سَنَةٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَر، بِفَتْحِ الْهَاءِ: فإِما أَن يَكُونَ الدَّهْرُ والدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِليه الْبَصْرِيّ …
  • تروم: تَرَوَّمَ يَتَرَوَّمُ تَرَوُّماً : ـ به: تهزّأ به؛ نشر بحثاً تروّم فيه ببعض الكتّاب المعاصرين.

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها