إن كنت صاحب إخوان ومائدة
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«إن كنت صاحب إخوان ومائدة» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِن كُنتَ صاحبَ إِخوانٍ وَمائِدَةٍ — فَاِحبُ الطُفَيلِيَّ تَأهيلاً وَتَرحيبا
لا تَلقَيَنهُ بِتَعبيسٍ لِتوحِشُهُ — فَالزادُ يَفنى وَلا يُبقي الأَصاحيبا
يَقفو اللَئيمُ كَريمَ القَومِ مُكتَسِباً — إِنَّ السَراحينَ يَتبَعنَ السَراحيبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطفيلي: الطُّفَيْلِيُّ : الشَّخصُ الذي يأتي الولائمَ والمجالسَ من غير أن يُدعى إليها [ نسبة إلى رجل اسمه طُفَيل].-: في علم الأحياء، هو كلُّ كائن حيّ يعيش عالةً على غيره؛ هذا نبات طفيلي ج طُفَيْلِيُاتٌ.
- بتعبيس: [ع ب س]. (مصدر عَبَّسَ). "تَعْبِيسُ الوَجْهِ" : تَكْشِيرُهُ، تَقْطِيبُهُ.
- تلقينه: [ل ق ن]. (مصدر لَقَّنَ). "يَسْعَى إلى تَلْقينِ مَوادَّ جَديدَةٍ لِتَلامِيذِهِ" : أيْ إِفْهامِهِمْ وَتَعْليمِهِمْ إِيَّاها لِتَحْصيلِها.
- فاحب: أَحَبَّ يُحِبُّ حُبًّا :- الشخصَ أو الشيءَ: ودَّه ومال إليه قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ/ كما تحب، أي كما تريد أو ترغب.
- فالزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …