رويدك يا سحابة لا تجودي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُوَيدَكِ يا سَحابَةُ لا تَجوديعَلى السَبخاتِ مِن جَهلٍ هَمَيتِ
طَلَبتِ دِيانَةً بَينَ البَرايالَقَد أَشوَت سِهامُكَ إِذ رَمَيتِ
تَزَيّوا بِالتَصَوّفِ عَن خِداعٍفَهَل زُرتِ الرِجالَ أَو اِعتَمَيتِ
وَقاموا في تَواجُدِهِم فَدارواكَأَنَّهُمُ ثِمالٌ مِن كُمَيتِ
وَما رَقَصوا حِذاراً مِن إِلهٍوَلا يَبغونَ إِلّا ما حَمَيتِ
وَجَدتُ الناسَ مَيتاً مِثلَ حَيٍّبِحُسنِ الذِكرِ أَو حَيّاً كَمَيتِ
عن القصيدة
«رويدك يا سحابة لا تجودي» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٨)، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.