إدأب لربك لا يلومك عاقل
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«إدأب لربك لا يلومك عاقل» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِدأَب لِرَبِّكَ لا يَلومُكَ عاقِلٌ — في سَجنِ هَذي النَفسِ أَو إِدآبِها
سَنَؤوبُ في عُقبى الحَياةِ مَساكِناً — لا عِلمَ لي بِالأَمرِ بَعدَ مَآبِها
لا تَأمَنَنَّ مِنَ الدُهورِ تَغَيُّراً — حَتّى تَكونُ ظِبائُها كَذِئابِها
وَيَصيرُ في شَيبانَ مَجنى غَرسِها — وَيَعودُ مَسقِطُ ثَلجِها في آبِها
أَبقَت أَحاديثَ الرِجالِ وَأَهلَكَت — سَلَفي عُتَيبَتَهَا وَآلَ ذُؤابِها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ثلجها: ثلج: الثَّلْجُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، مَعْرُوفٌ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: واغْسِلْ خَطايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، إِنما خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تأْكيداً لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا لأَنهما ماءَان …
- سلفي: السَّلَفِيّ ُ : من يرجع في الأحكام الشّرعيّة إلى الكتاب والسُّنّة ويُهمل ما سواهما.
- ظبائها: ظبا: الظُّبَة: حَدُّ السَّيْفِ والسِّنانِ والنَّصْل والخَنجر وَمَا أَشْبه ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ قَيْلة: أَنها لمَّا خَرَجَتْ إِلى النَّبِيِّ، ﷺ، أَدركها عمُّ بناتِها قَالَ فأَصابَتْ ظُبَةُ سيفِه طَائِفَةً مِنْ قُرون رأْس …
- عاقل: العَاقِلُ : فا.-: المدرك الفاهم الحكيم، سليم العقل؛ سَلِّمت القيادَةُ إلى عاقل القوم وحكيمهم / غير العاقل، في النحو، كلُّ ما ليس إنساناً؛ لا يُجْمَعُ غيرُ العاقل جمعاً سالماً مذكراً.-: دافع الدية.