عرضت لي بالوصال مبتدئا

الشاعر: الوأواء الدمشقي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«عرضت لي بالوصال مبتدئا» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَرَضْتَ لي بالوصالِ مُبْتَدِئاً ... وكنتُ في نِعْمَةٍ بِلا بُوسِ

حتَّى إِذا مَلَّ مِلْتَ عَنْ صِلَتي ... مَا أَنْتَ إِلا رَسولُ إِبْليسِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بالوصال: وصل: وَصَلْت الشَّيْءَ وَصْلًا وَصِلَةً، والوَصْلُ ضِدُّ الهِجْران. ابْنُ سِيدَهْ: الوَصْل خِلَافُ الفَصْل. وَصَلَ الشيءَ بِالشَّيْءِ يَصِلُه وَصْلًا وَصِلَةً وصُلَةً؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي، قَالَ: لَا أَدري أَمُطَّ … (لسان العرب)
  • بوس: بوس: البَوْسُ: التَّقْبِيلُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَقَدْ باسَه يَبُوسه. وَجَاءَ بالبَوْسِ البائِسِ أَي الْكَثِيرِ، وَالشِّينُ الْمُعْجَمَةُ أَعلى. (لسان العرب)
  • صلتي: صلت: الصَّلْتُ: البارِزُ المُسْتَوي. وسيفٌ صَلْتٌ، ومُنْصَلِتٌ، وإِصْلِيتٌ: مُنْجَرِدٌ، ماضٍ فِي الضَّريبة؛ وبعضٌ يَقُولُ: لَا يُقَالُ الصَّلْتُ إِلا لِمَا كَانَ فِيهِ طُولٌ. وَيُقَالُ: أَصْلَتُّ السيفَ أَي جَرَّدْتُه؛ و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • نالت على يدها ما لم تنله يدي
  • لها حكم لقمان وصورة يوسف
  • ذرى شجر للطير فيه تشاجر
  • تظلم الورد من خديه إذ ظلما
  • لجنون الهوى وهبت جناني
  • لمن الرسوم برامتين بلينا
  • ناولني من كفه قهوة
  • لا تظلموا الناس ولا تطلبوا