ما يحسن المرء غير الغش والحسد
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«ما يحسن المرء غير الغش والحسد» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما يُحسِنُ المَرءُ غَيرَ الغِشِّ وَالحَسَدِ — وَما أَخوكَ سِوى الضُرغامَةِ الأَسَدِ
لا خَيرَ في الناسِ إِن أَلقوا سِيادَتَهُم — إِلَيكَ طَوعاً فَخالِفهُم وَلا تَسُدِ
فَلَيسَ يَرضَونَ عَن والٍ وَلا مَلِكٍ — وَلَو أَتَوا بِالأَماني في قُوى مَسَدِ
جَاوُوا الفَخارَ بِأَموالٍ لَهُم نُفُقٍ — وَلَم يَجيئوا بِأَخلاقٍ لَهُم كُسُدِ
وَإِن تَكُن هَذِهِ الأَرواحُ خالِصَةً — فَهُنَّ يَفسُدنَ في أَرواحِنا الفُسُدِ
وَقَد رَأَينا كَثيراً بَينَنا جَسَدا — بِغَيرِ رَوحٍ فَهَل رَوحٌ بِلا جَسَدِ
تَطَهَّرَت بِنَبيذِ التَمرِ طائِفَةٌ — وَقَد أَجازوا طُهوراً بِالدَمِ الجَسَدِ
فَالحَمدُ لِلَّهِ ما نَفسي بِساميَّةٍ — وَلا بَناني عَلى أَيدي العُفاةِ سَدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التمر: تمر: التَّمْرُ: حَمْلُ النَّخْلِ، اسْمُ جِنْسٍ، وَاحِدَتُهُ تَمْرَةٌ وَجَمْعُهَا تَمَرَاتٌ، بِالتَّحْرِيكِ. والتُّمْرانُ والتُّمورُ، بِالضَّمِّ: جَمْعُ التَّمْرِ؛ الأَوَّل عَنْ سِيبَوَيْهِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ …
- الفسد: فسد: الفسادُ: نَقِيضُ الصَّلَاحِ، فَسَدَ يَفْسُدُ ويَفْسِدُ وفَسُدَ فَساداً وفُسُوداً، فَهُوَ فاسدٌ وفَسِيدٌ فِيهِمَا، وَلَا يُقَالُ انْفَسَد وأَفْسَدْتُه أَنا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً*؛ ن …
- بنبيذ: النَّبيذُ : شراب مُسْكر يُتَّخذ من عصير العنب أو التمر أو غيرهما، ويُترك حتّى يختمر ج أَنْبِذَةٌ.-: المَنْبوذ؛ هذا النّمامُ نبيذُ قومِه.