كم سبّحَتْ أربَعٌ جَوارٍ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم سبّحَتْ أربَعٌ جَوارٍ،لها بتسْبيحِها حُبورُ
فمنْ جَنوبٍ ومن شَمالٍ،ومن صَباً، أختُها الدَّبورُ
والشُّهبُ، جمعاً، وشِعرَياها،تلك الغُمَيصاءُ والعَبور
فمجّدوا ربّكم إلى أنتَلفِظ، أمواتَها، القُبور
فكلُّ ما تفعلُ البرايا،إلاّ تُقَى ربّها، يَبُور
والصّبرُ، حزمٌ، على الرزايا، وقبلَنا فُضّلَ الصّبور
وهلْ أمِنتمْ على ثَبيرٍ،أنْ يَتداعى به الثُّبور؟
فكلُّ ذي مِشيَةٍ سيُرْمىبعَثرَةٍ، ما لها جُبور
طالَ وقوفي، وراءَ جِسْرٍ،وإنّما يُنظَرُ العُبور
إنّ ابنَ آسى مضى، ولكندلّ، على فضلِهِ، الزَّبور
عن القصيدة
«كم سبّحَتْ أربَعٌ جَوارٍ،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.