إصبر فمن حيث أهين الحصى

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«إصبر فمن حيث أهين الحصى» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِصبِر فَمِن حَيثُ أُهينَ الحَصى — يُكرَمُ في أَدراجِهِ الدُرُّ

نَحنُ عَبيدُ اللَهِ في أَرضِهِ — وَأَعوَزَ المُستَعبَدَ الحُرُّ

بِفَضلِ مَولانا وَإِحسانِهِ — يُماطُ عَنّا البُؤسُ وَالضُرُّ

أَما يَرى الإِنسانُ في نَفسِهِ — آياتِ رَبٍّ كُلُّها غُرُّ

في فَمِهِ عَذبٌ وَفي عَينِهِ — مِلحٌ وَفي مَسمَعِهِ مُرُّ

يَكُرُّ مَوتانا إِلى الحَشرِ إِن — قالَ لَهُم بارِئِهِم كُرّوا

يَخلُفُ مِنّا آخِرٌ أَوَّلاً — كَأَنَّنا السُنبُلُ وَالبُرُّ

وَالمُدُّ يَكفيكَ وَلَكِنَّ في — طَبعِكَ أَن يُدَّخَرَ الكُرَّ

بَنَوكِ يا دُنيا عَلى غِرَّةٍ — لَو لَم يُغَرّوا بِكِ ما سُرّوا

وَهيَ المَقاديرُ فَذا حَتفُهُ — قَيظٌ وَذا ميتَتُهُ قُرُّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السنبل: سنبل: السُّنْبُل مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ السَّنَابِل. ابْنُ سِيدَهْ: السُّنْبُل مِنَ الزَّرْع وَاحِدَتُهُ سُنْبُلَةٌ، وَقَدْ سَنْبَلَ الزرعُ إِذا خَرَجَ سُنبُلُهُ. والسَّنَابِل: سَنابِلُ الزَّرْعِ مِنَ البُرِّ وَالشَّعِيرِ …
  • بارئهم: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.
  • طبعك: طبع: الطبْعُ والطَّبِيعةُ: الخَلِيقةُ والسَّجيّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الإِنسان. والطِّباعُ: كالطَّبِيعةِ، مُؤَنثة؛ وَقَالَ أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ: الطِّباعُ واحدٌ مُذَكَّرٌ كالنِّحاسِ والنِّجارِ، قَالَ الأَز …
  • كروا: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …
  • مسمعه: المُسْمِعَةُ : فا.-: مذ المُسْمِعُ.-: المُغنِّية؛ لهذه المُسْمِعة صوتٌ ساحر.

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها