إذا ردنت فيما يعود لطفلها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا رَدَنَت فيما يَعودُ لِطِفلِهابِنَفعٍ فَآمِرها وَرُجِّ إِمارَها
وَجَنَّتُكَ الأُلى عَروسُكَ وافَقَترِضاكَ فَإِن أَجَنَتكَ فَاِجنِ ثِمارَها
وَما هَذِهِ الدُنيا بِأَهلِ وَديعَةٍفَلا تَأتَمِنها قَد عَرَفتَ أَمارَها
وَلا أَحمَدُ البَيضاءَ تَشرَبُ مَحضَهاوَتَسقي بَنيها وَالنَزيلَ سَمارَها
وَتَترُكُ جَمرَ الزَوجِ يَخبو لِرِحلَةٍإِلى الرُكنِ وَالبَطحاءِ تَرمي جَمارَها
وَأَولى بِها مِن بَيتِ مَكَّةَ بَيتُهاإِذا هِيَ قَضَّت حَجَّها وَاِعتِمارَها
مَتى شَرِبَت خَمراً فَلَستُ بِآمِنٍعَلَيها غَوِيّاً أَن يُحَلَّ خِمارَها
فَقَد عَرِيَت بِالكَأسِ مِن كُلِّ مَلبَسٍجَميلٍ وَأَلقَت في حَشاكَ خُمارَها
مَعَ القَمَرِ الساري تَعَلَّقَ وُدُّهافَما بَذَلَت لِلخِلِّ إِلّا قِمارَها
وَخَيرُ النِساءِ الحامِياتُ نُفوسَهامِنَ العارِ قَبلَ الخَيلِ تَحمي ذِمارَها
أَرانِيَ غِمراً بِالأُمورِ وَلَم أَزَلأَجوبُ دُجاها أَوأَخوضُ غِمارَها
وَأَفضَلُ مِن مِزمارِ شَربٍ نَعامَةٌتُكَرِّرُ في السَهبِ الرَحيبِ زِمارَها
عن القصيدة
«إذا ردنت فيما يعود لطفلها» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.