من عاش سبعين فهو في نصب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن عاشَ سَبعينَ فَهوَ في نَصَبٍوَلَيسَ لِلعَيشِ بَعدَها خِيَرَه
وَالخَيرُ مِن زِئبَقٍ تَشَكُّلُهُوَإِنَّما يَرقُبُ اِمرُؤٌ غِيَرَه
لا يَتَطَيَّر بِناعِبٍ أَحَدٌفَكُلُّ ما شاهَدَ الفَتى طِيَرَه
رُؤيَتُكَ المَيتَ في الكَرى سَبَبٌيَقولُ مَن يَفقِدِ الحَياةَ يَرَه
هَل سارَ في الناسِ أَوَّلٌ بِتُقىًفَيَتبَعَ الناسُ بَعدَهُ سِيَرَه
مُلوكُنا الصالِحونَ كُلُّهُمزيرُ نِساءٍ يَهَشُّ لِلزِيَرَه
عن القصيدة
«من عاش سبعين فهو في نصب» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.