قد يحج الفتى ويغنى بعرس
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«قد يحج الفتى ويغنى بعرس» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَد يَحُجُّ الفَتى وَيَغنى بِعِرسٍ — وَهوَ مِن صُرَّةِ اللُجَينِ صَرورَه
بِدَرُ المالِ مِثلُ بَدرِ الدُجى يُم — حَقُ مِن بَعدِ أَن يَتِمَّ ضَرورَه
حُجَّةٌ إِن أَقَمتَها لِضَعيفٍ — حِجَّةٌ في حُقوقِها مَبرورَه
أَيُّها المَرءُ إِنَّما أَنتَ كَالنَم — لَةِ تَغدو لِبُرَّةٍ مَجرورَه
يَبعَثُ اللَهُ في نَهارٍ وَلَيلٍ — بَرَكاتٍ مِن رِزقِهِ مَدرورَه
ما لِباسُ التَقوى عَلى الناسِ لَكِ — نَّ ثِياباً عَلى الخَنى مَزرورَه
أَدفِئوا بِالطِعانِ بَينَ التَراقي — وَالحَوايا أَسِنَّةً مَقرورَه
قَد تُلاقي الحِمامَ في وَضَحِ اليَو — مِ نُفوسٌ بِصُبحِها مَسرورَه
وَتَرى الحَقَّ يَستَنيرُ فَتَدري — أَنَّها في حَياتِها مَغرورَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التراقي: تَرَاقَى يَتَرَاقَى تَرَاقَ تَرَاقِياً [رقي]: ارتقى وتسامى؛ تَرَاقَى المجِد إلى أعلى المناصب/ تراقى أمرهم إلى الفساد وترامى، أي وصل أمرهم إلى الفساد.
- اللجين: اللَّجِينُ : زبد أفواه الإبل.-: كل خليط من دقيق أو نخالة أو غيرها مُرِث بالماءِ حتى تلزَّج.
- بالطعان: الطَّعَّانُ : الكثير الطَّعْن؛ هو مقاتلٌ شجاعٌ طعَّانٌ.-: المُغْتاب؛ هو طعَّانٌ في أعراض النَّاس لا يتووَّع عن سوء.
- بصبحها: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء …
- بعرس: عرس: العَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الدَّهَشُ. وعَرِسَ الرَّجُلُ وعَرِشَ، بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ، عَرَساً، فَهُوَ عَرِسٌ: بَطِرَ، وَقِيلَ: أَعْيَا ودَهِشَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: حَتَّى إِذا أَدْرَكَ الرَّامِي، وَ …