يقول لك العقل الذي بين الهدى

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«يقول لك العقل الذي بين الهدى» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَقولُ لَكَ العَقلُ الَّذي بَيَّنَ الهُدى — إِذا أَنتَ لَم تَدرَء عَدُوّاً فَدارِهِ

وَقَبِّل يَدَ الجاني الَّذي لَستَ واصِلاً — إِلى قَطعِها وَاِنظُر سُقوطَ جِدارِهِ

وَما الوَقتُ إِلّا طائِرٌ يَأخُذُ المَدى — فَبادِرهُ إِذ كُلُّ النُهى في بِدارِهِ

رَأَتكَ البَرايا ظالِماً يا اِبنَ آدَمٍ — وَبِئسَ الفَتى مَن جارَ عِندَ اِقتِدارِهِ

وَنالَت أَذاةٌ عَنهُ جاراً وَنائِياً — وَأُمِّنَ مِنهُ ضَيغَمٌ في خِدارِهِ

وَفارَةُ دارينِ اِفتَراها لِطيبِهِ — وَما أَمِنَت بَلواهُ فارَةُ دارِهِ

وَيَجهَلُ حَتّى يَسأَلَ الفَلَكَ الَّذي — يَدورُ عَلَيهِ كَيفَ بَدءُ مَدارِهِ

يُحاوِرُ نَجمَ اللَيلِ جَهلاً كَأَنَّهُ — عَلى طولِ نَأيٍ طالِعٌ في اِنحِدارِهِ

وَما بَرِحَت في الصِدرِ لِلضَغنِ أَنؤُرٌ — عَجِبتُ لَها لَم تَشتَعِل في صِدارِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افتراها: الافْتِراءُ [فري]: مصـ. ـ: الكذب والقول المختلق؛ دفع التهمة مدَّعياً أنها افتراء عليه.
  • بداره: البدَارُ : مصـ.-: المسارعة وَلاَ تَأْكُلُوها إسْرَا فاً وبِدَاراً أَن يَكْبَرُوا.
  • بلواه: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
  • جداره: الجِدَارُ : الحائط فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقضَّ فَأَقَامَهُ.-: اسم يطلق في علم التشريح على أجزاء تحيط ببعض الأجواف؛ جُدُرٌ القِحْف.-: الغلاف المنظور من حافر الفرس ج جُدُر.
  • خداره: [خ د ر]. "خِدَارُ الأسَدِ" : مَأْوَاهُ، عَرينُهُ.

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها