بشاشة أيام مضت وشبيبة
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«بشاشة أيام مضت وشبيبة» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَشاشَةُ أَيّامٍ مَضَت وَشَبيبَةٌ — بِشاشَةَ خانَت أَهلَها وَبِشاشِ
وَمازالَ هَذا الدَهرُ يَثني جَوامِحاً — بِلُجمٍ وَيَثني مُقرَماً بِخِشاشِ
وَيُرسِلُ صَقراً لِلمَنونِ مُسَلَّطاً — فَيظفَرُ مِن أَبطالِنا بِخِشاشِ
يُصيبُ أَخا النُبلِ الصِيابِ وَيَعتَدي — لَدى الطَعنِ في الهَيجا بِذاتِ رِشاشِ
لَعُمري لَقَد نادى وَإِن كانَ صامِتاً — مُكَثَّم طَويلاً فَاِظعَنوا بِغِشاشِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النبل: نبل: النُّبْل، بِالضَّمِّ: الذَّكاءُ والنَّجابة، وَقَدْ نَبُلَ نُبْلًا ونَبَالَة وتَنَبَّلَ، وَهُوَ نَبِيلٌ ونَبْلٌ، والأُنثى نَبْلَة، وَالْجَمْعُ نِبَالٌ، بِالْكَسْرِ، ونَبَلٌ، بِالتَّحْرِيكِ، ونَبَلَة. والنَّبِيلَة: ال …
- الهيجا: الهَيْجَاءُ والهَيْجَا: الحرب؛ إنَه مقدام في الهيجاء.
- بخشاش: الخَشَاشُ : حشراتُ الأرضَ؛ بالخَشاشِ تجد التُّربة توازُنَها. -: الطيرُ وما شابهها. - البُرْدة اللْطيفة الخفيفة؛ كان يزهو بحشاش يلبسه. -: الخفيف الروح والذكيُّ من كان خشاشاً فقد ساد المجلسَ. -: كلُّ ما رقَّ ولطُف؛ نعمنا ف …
- بغشاش: الغِشَاشُ : أَوَّلُ ظُلْمَة اللَّيل وآخرها. -: العجلةُ؛ لقيته علي غِشاش. - من النَّومِ: القليل. - من الشُّرب: غير المَريءِ لعدم صفاءِ مائه؛ شرب شرابًا غِشاشًا فما استساغه.
- بلجم: لجم: لِجامُ الدَّابَّةِ: مَعْرُوفٌ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَالْجَمْعُ أَلْجِمَة ولُجُم ولُجْم، وَقَدْ أَلْجَمَ الْفَرَسَ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ سُئل عَمَّا يَعْلَمُه فكَتَمَه أَلْجَمَه اللهُ بل …