أعوذ بربي من سخطه

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة

«أعوذ بربي من سخطه» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الطاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَعوذُ بِرَبِّيَ مِن سُخطِهِ — وَتَفريطِ نَفسي وَإِفراطِها

تَدينُ المُلوكُ وَإِن عُظِّمَت — لِما شاءَ مِن خَلفِ أَفراطِها

وَتَجري المَقاديرُ مِنهُ عَلى — عِظامِ النُجومِ وَأَشراطِها

وَما دَفَعَت حُكَماءُ الرِجالِ — حَتفاً بِحِكمَةِ بُقراطِها

وَلَكِن يَجيءُ قَضاءٌ يُري — كَ أَخا غَيِّها مِثلَ سُقراطِها

فَلا تَبخَلَنَّ يَدٌ كَزَّةٌ — عَلى المُستَميحِ بِقيراطِها

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الطاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المقادير: [ق د ر]. ن. مِقْدَارٌ.
  • بربي: الرَّبِيْءُ والرََّبِيْئَةُ : الطَّليعةُ الّذي يرقبُ العدَوّ من مكانٍ عالٍ لئلاّ يُفاجِئَ قومه؛ نام الرَّبيءُ من شدَّة تعبه ولم يشاهد العدوَّ يُداهم قومه ج رَبَايا.
  • بقراطها: القِرَاطُ : المصباحُ أو شعلته؛ انطفأ القِراط.-: النار.
  • تدين: تَدَيَّنَ يَتَدَيَّنُ تَدَيُّناً : اتخذ دِينا؛ تَدَيَّنَ بالإسلام/ تَديَّن بالنصرانية.-: تشدَّد في أمر دِينه .-: اقتَرض فصار مَدِينا؛ تَدَيَّنَ منّي مبلغاً لم يُسدِّدْه حتى الآن.

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها