تغدو على الأرض في حالات ساكنها
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«تغدو على الأرض في حالات ساكنها» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَغدو عَلى الأَرضِ في حالاتِ ساكِنِها — وَتَحتَها لِهُدوءِ الجِسِّ نَضطَجِعُ
وَالمَوتُ خَيرٌ وَفيهِ لِاِمرِئٍ دَعَةٌ — إِن يُضرَبِ التُربُ لا يَحدُث لَهُ وَجَعُ
تَشابَهَ القَومُ في عِلمي إِذا جَبُنوا — فَلا أَلومُ وَلا أُثني إِذا شَجُعوا
قَريضُهُم كَقَريضِ البارِكاتِ وَما — سَجعُ الحَمائِمِ إِلّا مِثلَ ما سَجَعوا
تَرى وَميضَ حَياءٍ لا حَيا قَلِقاً — عِندَ الثُرَيّا وَهَل سارٍ فَمُنتَجِعُ
بِئسَ المَعاشِرُ إِن ناموا فَلا اِنتَبَهوا — مِنَ الرُقادِ وَإِن غابوا فَلا رَجَعوا
كَم أَنفَدَ اللَيلَ ناسٌ غَفلَةً وَكَرىً — وَلَو أَحَسوّا خَفيَّ الأَمرِ ما هَجَعوا
يَشجو الفُراقُ فَلَولا إِلفُ مُفتَقِدٍ — لِلظاعِنينَ لَما أَبكَوا وَلا فَجِعوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تشابه: تَشَابَهَ يَتَشَابَهُ تَشَابُهاً : - الشيئان: أشبه كلٌّ منهما الآخر، أي تماثلا أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ / تشابه الأَخوان فلا تميّ …