تغدو على الأرض في حالات ساكنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَغدو عَلى الأَرضِ في حالاتِ ساكِنِهاوَتَحتَها لِهُدوءِ الجِسِّ نَضطَجِعُ
وَالمَوتُ خَيرٌ وَفيهِ لِاِمرِئٍ دَعَةٌإِن يُضرَبِ التُربُ لا يَحدُث لَهُ وَجَعُ
تَشابَهَ القَومُ في عِلمي إِذا جَبُنوافَلا أَلومُ وَلا أُثني إِذا شَجُعوا
قَريضُهُم كَقَريضِ البارِكاتِ وَماسَجعُ الحَمائِمِ إِلّا مِثلَ ما سَجَعوا
تَرى وَميضَ حَياءٍ لا حَيا قَلِقاًعِندَ الثُرَيّا وَهَل سارٍ فَمُنتَجِعُ
بِئسَ المَعاشِرُ إِن ناموا فَلا اِنتَبَهوامِنَ الرُقادِ وَإِن غابوا فَلا رَجَعوا
كَم أَنفَدَ اللَيلَ ناسٌ غَفلَةً وَكَرىًوَلَو أَحَسوّا خَفيَّ الأَمرِ ما هَجَعوا
يَشجو الفُراقُ فَلَولا إِلفُ مُفتَقِدٍلِلظاعِنينَ لَما أَبكَوا وَلا فَجِعوا
عن القصيدة
«تغدو على الأرض في حالات ساكنها» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.