أرقت فهل نجم الدجنة آرق

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أرقت فهل نجم الدجنة آرق» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَرِقتُ فَهَل نَجمُ الدُجُنَّةِ آرِقُ — وَتَجري الغَوادي بِالرَدى وَالطَوارِقُ

وَيُطرِبُني بَعدَ النُهى قَولُ قائِلٍ — سَقى بارِقاً مِن جانِبِ الغَورِ بارِقُ

أَبى الدَهرُ جوداً بِالسُرورِ وَإِن دَنا — إِلَيهِ الفَتى أَو نالَهُ فَهُوَ سارِقُ

هَلِ اليَومُ إِلّا شارِقٌ ثُمَّ غارِبٌ — أَوِ اللَيلُ إِلّا غارِبٌ ثُمَّ شارِقُ

مَرازِبُ كِسرى ما وَقَت مُهجَةً لَهُ — وَقَيصَرُ لَم يَمنَع رِداهُ البَطارِقُ

وَيَغبِرُ في الأَيّامِ مَن طالَ عُمرُهُ — فَتَغبَرُّ مِن طولِ البَقاءِ المَفارِقُ

مَحا أَلِفاتِ الشَرخِ عَن طِرسِ شَيبِهِ — لِتَخلُوَ مِن لَونِ الشَبابِ المَهارِقُ

وَمازالَ في شُربِ الأَباريقِ كارِهاً — لَما بَعَثَتهُ في الرِياحِ الأَبارِقُ

يَعافونَ تُرباً فيهِ تُطوى جُسومُهُم — وَمِنهُ بِحَقٍّ فُرشُها وَالنَمارِقُ

وَيُشبِهُ كَعباً إِذ بَكى وَمُتَمِّماً — لَدى كُلِّ عَقلٍ مَعبَدٌ وَمُخارِقُ

نَظيرَ اِبنَةِ الجونِ الَّتي النَوحُ شَأنُها — مُغَنِّيَةٌ عَن صَوتِها اللُبُّ مارِقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البطارق: الطَّارقُ : فا.-: الآتي في اللَّيل زائراً ج طُرَّاقٌ.-: النَّجْمُ الثَّاقب وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ.-: الحادثُ أو الحادثُ ليلا؛ أيقظنا فى اللَّيل طارقٌ مرعب ج طَوَارِقُ.-: سورةٌ من سور القرآن ا …
  • الشرخ: شرخ: الشَّرْخُ والسِّنْخُ: الأَصْلُ والعِرْقُ. وشَرْخ كُلِّ شيءٍ: حَرْفُهُ الناتئُ كَالسَّهْمِ وَنَحْوِهِ. وشَرْخا الفُوق: حَرْفَاهُ المُشْرِفانِ اللَّذَانِ يَقَعُ بَيْنَهُمَا الوَتر؛ ابْنُ شُمَيْلٍ: زَنَمَتا السَّهْمِ ش …
  • الغور: غور: غَوْرُ كلِّ شيء: قَعْرُه. يقال: فلان بعيد الغَوْر. وفي الحديث: أَنه سَمِع ناساً يذكرون القَدَرَ فقال: إنكم قد أُخذتم في شِعْبَين بَعيدَي الغَوْرِ؛ غَوْرُ كل شيء: عُمْقه وبُعْده، أَي يَبْعُد أَن تدركوا حقيقةَ علمه كا …
  • بارقا: أَرْقَأَ يُرْقِيءُ إِرْقاءَ [رقأ]:- الدمع أو الدمَ أو نحوهما: سكّنه وحقنه؛ لا أَرقأ اللهُ دمعتَه أو عينَه، دُعاءٌ عليه باستمرار الحزن.
  • بالسرور: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها