شفاء ما بك أعياني وأعياكا

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«شفاء ما بك أعياني وأعياكا» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شِفاءُ ما بِكَ أَعياني وَأَعياكا — فَاِرجُ الَّذي هُوَ أَبداني وَإِيّاكا

ما لي أَراكا غَبيّاً لَستَ تَقدِرُ أَن — تُحصي خُطاكَ فَهَل تُحصي خَطاياكا

وَكَيفَ تَعجِزُ عَن إِدراكِ مُرتَحِلٍ — وَاللَيلُ وَالصُبحُ كانا مِن مَطاياكا

قَد أَرذَياكَ بِسَيرٍ إِن رَكِبتَهُما — وَلَم يُصَيَّر بِحالٍ مِن رَزاياكا

أَذَهَبتَ يَوماً فَلَم تَعدُدهُ مَرزِيَةً — وَعُدَّ ذاهِبُ مالٍ مِن رَزاياكا

وَالعُمرُ أَنفَسُ ما الإِنسانُ مُنفِقُه — فَاِجعَلهُ لِلَّهِ تُحمَد في سَجاياكا

وَاِغفِر لِعَبدِكَ ما يَجنيهِ مِن زَلَلٍ — وَلا تَأَيَّ بِسوءٍ مِن تَأَيّاكا

يا أَيُّها المَلِكُ ما آساكَ في نَفَسٍ — مُعاشِرٌ بِأَبَيتَ اللَعنَ حَيّاكا

وَلا عَجوزٌ مُكَنّاةٌ وَغانِيَةٌ — كِلتاهُما في المَغاني مِن سَباياكا

سُقيتَ في حَدَثانِ السِلمِ أَسقِيَةً — فَقَد نَسيتَ لَذيذاً مِن حُمَيّاكا

وَأَنتَ بِاللَيلِ تَسمو الحادِثاتُ إِلى — سُهاكَ عَمداً وَلا تُخلي ثُرَيّاكَ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحال: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
  • بسير: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه …
  • تحصي: تَحَصَّى يَتَحَصَّى تَحَصَّ تَحَصِّياً [حصي] : توقّى؛ هذا الملاكم يَتَحَصَّى ضربات خصمه.
  • تحمد: تَحَمَّدَ يَتَحَمَّدُ تَحَمُّداً : تَكَلَّفَ الحمدَ. - على فلان بكذا: امتنّ به عليه؛ لا يفتأ يتحمد على شريكه بما قدّمه إليه. - الناسََ وإِليهم بصنيعه: أراهم أنه يستحق الحمد عليه؛ من صنع الجميل للناس تم تحمّدهم خسر محبتهم …
  • تعجز: تَعَجَّزَ يَتَعَجَّزُ تَعَجُّزاً . ادَّعى العجز، أي عدم القدرة على الأَمر، تَعَجَّر عن حمل الأثقال.
  • تعدده: تَعَدَّدَ يَتَعَدَّدُ تَعَدُّداً : زاد في العدد؛ تعددت وسائل النقل في عصرنا.
  • تقدر: تقَدَّرَ يَتَقَدَّرُ تَقَدُّراً :- له كذا: تهيَّأ له؛ تَقَدَّر له أن يتبوَّأَ منصباً عالياً.- عليه الأمرُ؛ جُعِلَ له وحكم به عليه؛ تَقدَّرَعليه الْبُؤسُ.- الثوبُ عليه: جاء على مقداره.

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها