أتراك يوما قائلا عن نية

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أتراك يوما قائلا عن نية» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَتَراكَ يَوماً قائِلاً عَن نِيَةٍ — خَلَصَت لِنَفسكَ يا لَجوجُ تَراكِ

أَدراكَ دَهرُكَ عَن تُقاكَ بِجَهدِهِ — فَدَراكِ مِن قَبلِ الفَواتِ دَراكِ

أَبراكَ رَبُّكَ فَوقَ ظَهرِ مَطيَّةٍ — سارَت لِتَبلُغَ ساعَةَ الإِبراكِ

أَفَراكِنٌ أَنا لِلزَمانِ بِمُحصِدٍ — بانَت عَلَيهِ شَواهِدُ الأَفراكِ

أَشراكَ ذَنبُكَ وَالمُهَيمِنُ غافِرٌ — ما كانَ مِن خَطَإٍ سِوى الإِشراكِ

ما بالُ دينِكَ ناقِصاً آلاتُهُ — وَالنَعلُ ما نَفَعَت بِغَيرِ شِراكِ

وَعَرّاكَ رازِيَةُ الحُقوقِ فَلَم تَقُم — لِلحَقِّ إِلّا بَعدَ طولِ عِراكِ

واراكَ يا سَمعُ الحِمامُ فَلم تُبِن — سَجعَ الحَمامِ بِأَسجَلٍ وَأَراكِ

أَصبَحتُ مِن سَكَنِ الحَياةِ وَواجِبٌ — يَوماً سُكوني بَعدَ طولِ حَراكِ

وَالطَيرُ تَلتَمِسُ المَعاشَ غَوادِياً — في الأَرضِ وَهِيَ كَثيرَةُ الأَشراكِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفوات: الفَوَاتُ : مصـ. - الأمرِ: مُضِيُّه مع عدم إدراكه/ موت الفواتِ هو موت الفَجْأُة/ بعد فَوات الأوان أي بعد أن تعذٌرت معالجة الأمر/ في فوات الأوان أي قبل أن تتعذَّر معالجة الأمر.
  • بجهده: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة …
  • بمحصد: المُحْصَدُ :- الرأي: السّديد التفكير؛ هذا رجل مُحصَد الرأي والحكم.
  • تقم: نقمت على الرجل أنقم بالكسر فأنا ناقِمٌ، إذا عتبت عليه. يقال: ما نَقَمْتُ منه إلا الإحسان. وقال الكسائي: نَقِمْتُ بالكسر لغة. ونَقِمْتُ الأمرَ أيضاً ونَقَمْتُهُ، إذا كرهته. وانْتَقَمَ الله منه، أي عاقبه. والاسم منه النقمة …

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها