يا خالق البدر وشمس الضحى
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة
«يا خالق البدر وشمس الضحى» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا خالِقَ البَدرِ وَشَمسِ الضُحى — مُعَوِّلي في كُلِّ حالٍ عَلَيك
وَكُلُّ مَلكٍ لَكَ عَبدٌ وَما — يَبقى لَهُ مُلكٌ فَيُدعى مُلَيك
إِلى اِبنِ يَعقوبٍ سُلَيكاً غَدا — كَاِبنِ عُمَيرٍ في المَنايا سُلَيك
وَمِثلُ وَرقاءِ زُهَيرٍ مَضَت — وَرقاءُ تَعلو زَهراً بَينَ أَيك
قَد رامَتِ النَفسُ لَها مَوئِلاً — فَقُلتُ مَهلاً لَيسَ هَذا إِلَيك
إِنَّ الَّذي صاغَكَ يَقضي بِما — شاءَ وَيَمضي فَاِزجُري عاذِلَيك
البَحرُ في قُدرَتِهِ نُغبَةٌ — وَالفَلَكُ الأَعظَمُ فيها فُلَيك
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سليك: السَّلَي [سلي]: غشاءٌ رقيق يحيطُ بالجنين ويخرج معه من بطن أمّه/ انقطع السّلى في البطن، أي بَلغَ الأمرُ غايَتَهُ وانقطعت فيه الحيَلُ/ هوآكِل الأسْلاءِ، أي خَسيسٌ لئيمٌ ج أَسْلاَءٌ.
- صاغك: صَاغَ يَصُوغُ صُغْ صَوْغاً وصِيَاغَةً [صوغ]:- الشَّيْءَ: صنَعه على مِثالٍ مستقيم؛ صاغ فكرة الرِّوايَةِ بدِقَّةٍ .- الذهبَ والمعدِنَ عامّة: سبكَه وجعلَه حُلِيّاً؛ اشترت المرأة حِليةً صاغتها من الفضَّة.- الكلامَ: رتَّبَه و …
- عاذليك: العَاذِلُ : اللائم؛ كَفَّ العاشقُ عن سماع عُذّاله ج عُذَّلٌ وعُذَّالٌ وعَذَلَةٌ.-: العاذرُ، أي العِرْقُ الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِلُ.
- عمير: [ع م ر] (صِيغَةُ فَعيل). 1."مَكَانٌ عَمِيرٌ" : مَعْمُورٌ. 2."ثَوْبٌ عَمِيرٌ" : صَفِيقٌ.
- فليك: الفُلَّى :- من الكتائبِ: المهزومة؛ قطعتِ الحدود كتيبةٌ فُلَّى.