أدنياك تخطبها أيما
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة
«أدنياك تخطبها أيما» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَدُنياكَ تَخطُبُها أَيِّماً — وَيُعضِلُها دونَكَ العاضِلُ
قَدِ اِنتَضَلَ الناسُ في أَمرِها — فَهَل يوجَدُ الرَجُلُ الناضِلُ
وَخِلُّكَ أَفضَلُ مِن غَيرِهِ — وَما في الوَرى كُلُّهُم فاضِلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الناضل: نَاضَلَ يُنَاضِلُ مُنَاضَلَةً ونضالاً : - فلاناً: باراهُ في الرّمي.- عنه: حامى ودافَعَ وتكلّم عنه بعُذْره؛ ناضلت الشّعوبُ المستعْمَرة عن بلادها عسكريّاً وسياسيّاً.
- انتضل: انْتَضلَ يَنْتَضِلُ انْتِضالاً - القومُ: تسابقوا في الرمي- الشيْءَ: أخرجه؛ انتضلَ المحارب سلاحه.- رجلاً، منهم: