سقيا لشوهاء ما همت بفاحشة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُقِيا لِشَوهاءَ ما هَمَّت بِفاحِشَةٍغَدَت عَلى الغَزلِ لَيسَت تَعرِفُ الغَزَلا
وَتَجهَلُ العودَ إِلّا عودَ مِغزَلِهاوَلا تَراحُ إِذا ما عاتِقٌ بُزِلا
كُلُّ البَرِيَّةِ شاكٍ لَو سَما زُحَلٌإِلى السِماكِ رَآهُ يَشتَكي العَزَلا
إِنَّ الغُرابَ وَلَم يوجَد أَخو قَدَمٍأَصَحَّ مِنهُ تُعاني رِجلُهُ قَزَلا
فَجَنِّبِ الزَهوَ في الدُنيا فَلَو زُهِيَتغُرُّ الغَمامِ لَذُمَّ القَطرُ إِذ نَزَلا
لَو تاهَ بَيتُ قَريضٍ وَهوَ مُنتَسِبٌفي كامِلِ الشِعرِ وافى الوَقصَ أَو خُزِلا
فَاِعجَب لِعودِ الغَواني لَم يَخَف هَرَماًوَلا يَراهُ زَمانٌ في السُرى هُزِلا
في هَيئَةِ البَكرِ ما حالَت سَجِيَّتُهُفَقيلَ أَسُدسَ في حَولٍ وَما بُزِلا
تَلاوَمَ الناسُ وَفَتَنَّت ظُنونُهُمُوَأَرجَأَ الناشِئُ الباغي أَوِ اِعتَزَلا
وَقيلَ لابَعثَ يُرجى لِلثَوابِ وَماسَمِعتَ في ذاكَ دَعوى مُبطِلٍ هَزُلا
وَكَيفَ لِلجِسمِ أَن يُدعى إِلى رَغَدٍمِن بَعدِ ما رَمَّ في الغَبراءِ أَو أَزِلا
وَهَل يَقومُ لِحَملِ العِبءِ مِن جَدَثٍظَهرٌ وَأَيسَرُ مالاقاهُ أَن جُزِلا
ما أَحسَبُ الكَوكَبَ المِرّيخَ أَو زُحَلاًإِلّا أَميرَينِ إِن طالَ المَدى عُزِلا
عن القصيدة
«سقيا لشوهاء ما همت بفاحشة» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.