متى ما شئت موعظة فعرج
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«متى ما شئت موعظة فعرج» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَتى ما شِئتَ مَوعِظَةً فَعَرِّج — بِيَثرِبَ سائِلاً عَن آلِ قَيلَه
وَقِف بِالحيرَةِ البَيضاءِ فَاُنظُر — مَنازِلَ مُنذِرٍ وَبَني بُقَيلَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بقيله: القَيْلَةُ : الناقة تُحْلَبُ في منتصف النهار.- الدمويّة: ورمٌ يسبّبه ارتشاح الدم في بعض أجزاء الجسم.
- فعرج: عرج: العَرَجُ والعُرْجة: الظَّلَعُ. والعُرْجة أَيضاً: مَوْضِعُ العَرَج مِنَ الرِّجْل. والعَرَجان، بِالتَّحْرِيكِ: مِشْية الأَعرج. وَرَجُلٌ أَعرج مِنْ قَوْمٍ عُرْج وعُرجان، وَقَدْ عَرَج يَعْرُج، وعَرُج وعَرِج عَرَجاناً: م …
- قيله: القَيْلَةُ : الناقة تُحْلَبُ في منتصف النهار.- الدمويّة: ورمٌ يسبّبه ارتشاح الدم في بعض أجزاء الجسم.
- منذر: المُنْذِرُ : فا.-: المُخَوِّفُ وَمَا نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إلاَّ مبَشِّرِين وَمُنْذِرِينَ.-: المُحذِّر؛ كان مُنذِراً له من سوء عمله.
- وبني: وبن: اللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ مَا فِي الدَّارِ وابِرٌ وَلَا وابِنٌ أَي مَا فِيهَا أَحدٌ. ابْنُ الأَعرابي: الوَبْنَةُ الأَذى، والوَبْنة الجَوْعَةُ.