طلب الخسائس وارتقى في منبر
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«طلب الخسائس وارتقى في منبر» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طَلَبَ الخَسائِسَ وَاِرتَقى في مِنبَرٍ — يَصِفُ الحِسابَ لِأُمَّةٍ لِيَهولَها
وَيَكونُ غَيرَ مُصَدِّقٍ بِقِيامَةٍ — أَمسى يُمَثِّلُ في النُفوسِ ذُهولَها
وَوَجَدتُ لَيلَ الغَيِّ أَلبَسَ مُردَها — وَشُيوخَها وَشَبابَها وَكُهولَها
لَو قامَ أَمواتُ العَواصِمِ وَحدَها — مَلَأوا البِلادَ حَزونَها وَسُهولَها
فَخُذِ الَّذي قالَ اللَبيبُ وَعِش بِهِ — وَدَعِ الغُواةَ كَذوبَها وَجَهولَها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ذهولها: [ذ هـ ل]. (مصدر ذَهَلَ، ذَهِلَ). "أُصِيبَ بِالذُّهُولِ أَمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : الحَيْرَة الشَّدِيدَة ، الدَّهَش الشَّدِيد.
- كذوبها: الكَذوبُ : الكذّابُ، الكثير الكذب الذي لا يقول الصدق؛ (إنْ كنت كَذوبًا فَكُنْ ذكورًا) ج كُذُبٌ.
- مردها: مرد: المارِدُ: الْعَاتِي. مَرُدَ عَلَى الأَمرِ، بِالضَّمِّ، يَمْرُدُ مُروُداً ومَرادةً، فَهُوَ ماردٌ ومَريدٌ، وتَمَرَّدَ: أَقْبَلَ وعَتا؛ وتأْويلُ المُرُود أَن يَبْلُغَ الْغَايَةَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ جُمْلَةِ مَا عَلَي …
- منبر: المِنْبَرُ : مَرْقَاة يرْتَقِيها الخَطيب أو الوَاعِظُ في المسجد؛ما بين بيتي ومِنبَرِي رَوْضَة من ريَاض الجنَّة ج منابرُ.