قد أشرعت سنبس ذوابلها

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«قد أشرعت سنبس ذوابلها» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد أَشرَعَت سُنبُسٌ ذَوابِلَها — وَأَرهَفَت بُحتُرٌ مَعابِلَها

لِفِتنَةٍ لا تَزالُ باعِثَةً — رامِحَها في الوَغى وَنابِلَها

حَسّانُ في المُلكِ لا يَحَسُّ لَها — تُزجي إِلى مَوتِها قَنابِلَها

خَلِّ وَدُنياكَ أَهلَ عِزَّتِها — فَكَم شَكَت مُهجَةٌ بَلابِلَها

وَجاوَزَتني سَحائِبٌ سُكُبٌ — تَحرِمُني طَلَّها وَوابِلَها

عِندِيَ فَاِعلَم نَصيحَةٌ عَجَبٌ — وَما إِخالُ السَفيهَ قابِلَها

أُسكُت فَإِنَّ السُكوتَ مَنقَبَةٌ — تَأمَن بِهِ إِنسَها وَخابِلَها

تَرضى بِحُكمِ القَضاءِ في سَخَطٍ — وَهَل تُحِبُّ الظِباءُ حابِلَها

جِبِلَّةٌ بِالفَسادِ واشِجَةٌ — إِن لامَها المَرءُ لامَ جابِلَها

فَاِجزَأ وَإِن كُنتَ في ذَميمِ صَدىً — فَما تَذُمُّ الوُحوشُ آبِلَها

أَينَ لَبيدٌ وَأَينَ أُسرَتُهُ — تَزخَرُ عِندَ الضُحى مَسابِلَها

يَحُلُّ أَجسامَها المُدامُ إِذا — ما فارَقَت قَنصَها وَبابِلَها

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السفيه: السَّفِيهُ : مَنْ يُبَذِّرُ مالَهُ فيما لا ينبغي وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ :-: الجاهلُ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَاوَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الّتي كَانوا عَلَيْهَا ج سُفَهَاءُ وسِفَاهٌ/ ثَوب …
  • بحتر: بحتر: البُحْتُر: بِالضَّمِّ: الْقَصِيرُ الْمُجْتَمِعُ الخَلْقِ، وَكَذَلِكَ الحُبْتُرُ، وَهُوَ مَقْلُوبٌ مِنْهُ، والأُنثى بُحْتُرَة وَالْجَمْعُ البحاتِرُ. وبُحْتُرٌ: أَبو بطن من طيّء، وَهُوَ بُحتُرُ بنُ عَتُود بْنِ عُنَين …
  • ذوابلها: الذَّوَابلُ : [بصيغة الجمع] الرّماحُ الدّقيقة؛ تسلّح بَالذّوابل.
  • رامحها: الرَّامِحُ : ذو الرَّمح [ لا فعل له] ثورٌ رامح.، أي له قرنان / السِّمَاك الرَّامِحُ، هو نجمٌ نيِّرٌ وهو في لمعانه بعد الشِّعرى اليَمَانيّة وقبل النَّسْر الواقع.
  • سخط: سخط: السُّخْطُ والسَّخَطُ: ضِدَّ الرِّضا مِثْلَ العُدْمِ والعَدَمِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ سَخِطَ يَسْخَطُ سَخَطاً. وتَسَخَّطَ وسَخِط الشيءَ سَخَطاً: كَرِهَهُ. وسَخِطَ أَي غَضِبَ، فَهُوَ ساخِط. وأَسْخَطَه: أَغْضَبَه. تَقُولُ …

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها