صاح الزمان فعاد الجمع مفترقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صاحَ الزَمانُ فَعادَ الجَمعُ مُفتَرِقاًكَالضَأنِ لَمّا أَحَسَّت صَوتَ رِئبالِ
إِنَّ الفَوارِسَ ما اِنفَكَّت عَقائِلُهامَطلولَةٌ بَينَ آسادٍ وَأَشبالِ
تَسَربَلَ الوَشيَ راجٍ أَن يُجَمِّلَهُوَالحَمدُ في كُلِّ عَصرٍ خَيرُ سِربالِ
وَكَيفَ يُعدَلُ مَوصولٌ بِمُنقَطِعٍيَبلى النَسيجُ وَهَذا لَيسَ بِالبالي
الناسُ يَسعَونَ في أَشياءَ مُعجِزَةٍوَسَعيُهُم لَيسَ مِن نُجحٍ عَلى بالِ
هَل مَيَّزَ يَوماً هَواءٌ في لَطافَتِهِبِمُنخُلٍ أَو صَفا ماءٌ بِغِربالِ
وَالنَبلُ يَبلُغُ ما أَعيا القَنا مَثَلاًأُجريهِ لِلنُبلِ يُلفى عِندَ تِنبالِ
قَد أَحبَلَت سَمُراتُ الجَزعِ سامِعَةًأَمرَ القَضاءِ وَما هَمَّت بِإِحبالِ
ما زِلتُ آمَلُ حَظّاً أَن يُساعِدُنيحَتّى أُتيحَ لِحَفري طولُ إِجبالِ
إِذا أَنافَ عَلى الخَمسينَ بالِغُهافَليُضمِرِ اليَأسَ مِن سَعدٍ وَإِقبالِ
وَالعُمرُ إِصعادُ إِنسانٍ وَمَهبِطُهُكَالأَرضِ أَودِيَةٍ مِنها وَأَجبالِ
عن القصيدة
«صاح الزمان فعاد الجمع مفترقا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.