يلام الممسك الإعطاء حتى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُلامُ المُمسِكُ الإِعطاءَ حَتّىجُفونٌ ما تُساعِدُ بِاِنهِمالِ
أَسيئي في فِعالٍ أَو كَلامٍفَقَد جَرَّبتِ صَبري وَاِحتِمالي
إِذا الحَيَوانُ فُضَّ العَقلُ مِنهُفَما فَضلُ الأَنيسِ عَلى النِمالِ
أَرى زَمَناً تَقادَمَ غَيرَ فانٍفَسُبحانَ المُهَيمِنِ ذي الكَمالِ
قَدِ اِكتَحَلَت عُيونٌ لِلثُرَيّابِما يُربي عَلى كُثُبِ الرِمالِ
غَدَونا سائِرينَ عَلى وِفازٍصُحاةً مِثلَ شُرّابِ ثِمالِ
عَلَى الفَرَسَينِ لا فَرَسَي رِهانٍأَوِ الجَمَلَينِ لَيسا كَالجِمالِ
فَلا يُعجَب بِصورَتِهِ جَميلٌفَإِنَّ القُبحَ يُطوى كَالجَمالِ
وَما غَضَبي إِذا جَرَتِ القَضايابِتَفضيلِ اليَمينِ عَلى الشِمالِ
كَذاكَ الدَهرُ إِظلامٌ وَصُبحٌوَريحٌ مِن جَنوبٍ أَو شِمالِ
بِلا مالٍ عَنِ الدُنيا رَحيليوَصُعلوكاً خَرَجتُ بِغَيرِ مالِ
عن القصيدة
«يلام الممسك الإعطاء حتى» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.