إذا لؤم الفتى لم يخشى مما

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«إذا لؤم الفتى لم يخشى مما» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا لَؤمَ الفَتى لَم يَخشى مِمّا — يُقالُ وَإِن تَرادَفَهُ المَلامُ

وَما كانَت كِلامُ السَيفِ يَوماً — لِتَبلُغَ مِثلَ ما بَلَغَ الكَلامُ

تَحارَبُ أَنفُسٌ وَتُسَرُّ حَتّى — يُظَنَّ الصُلحُ فيها وَالسَلامُ

وَبَينَ جَوانِحِ الأَقوامِ نارٌ — يُوَرّي عَن تَلَهُّبِها السَلامُ

وَبَعدَ الخَيرِ ناقِضُهُ وَأَعيا — نَهارٌ لَيسَ يَعقِبُهُ ظَلامُ

أَنوءُ مَعَ الخُطوبِ إِلى أُمورٍ — لِشَخصِيَ دونَ مَوقِعِها اِصطِلامُ

وَيَجري سابِحي وَلَهُ عُيوبٌ — وَيَقطَعُ صارِمٌ وَبِهِ اِنثِلامُ

وَيُصبِحُ في الحِجى التَشريقُ رُزءاً — وَأَنّى يُبهِجُ الرُكنَ اِستِلامُ

وَبَعضُ حَواصِلِ الأَسماءِ دَلَّت — عَلى تَعريفِهِ إِلفٌ وَلامُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصطلام: الاصْطِلاَم [صلم]. مصـ.-: بمعنى القطع والاستئصال إنه يهدف إلى اصطلام الداء من أساسه.
  • التشريق: [ش ر ق]. (مصدر شَرَّقَ). 1."تَشْرِيقُ الْمُسَافِرِ" : اِتِّجَاهُهُ صَوْبَ الشَّرْقِ. 2."أَيَّام التشريقُ" : الأَيَّامُ الثلاثةُ التَّالِيةُ لِعيدِ الأَضْحَى. (من مناسك الحج).
  • الصلح: صَلَحَ: الصَّلاح: ضِدُّ الْفَسَادِ؛ صَلَح يَصْلَحُ ويَصْلُح صَلاحاً وصُلُوحاً؛ وأَنشد أَبو زَيْدٍ: فكيفَ بإِطْراقي إِذا مَا شَتَمْتَني؟ ... وَمَا بعدَ شَتْمِ الوالِدَيْنِ صُلُوحُ وَهُوَ صَالِحٌ وصَلِيحٌ، الأَخيرة عَنِ اب …
  • تحارب: تَحَارَبَ يَتَحَارَبُ تَحَارُباً : - الخصومُ: حارب بعضُهم بعضاً.
  • ترادفه: تَرَادَفَ يَتَرَادَفُ تَرَادُفاً :- وا: تتابعوا؛ جاؤوا يترادفون إلى قاعة الاجتماعات.- الراكبانِ: ركب أحدهما خلف الآَخر؛ تصلح هذه الدراجة لترادف شخصين.- الشخصان: زوَّج كل منهما صاحبَه بامرأة من أهله.- تِ الكلمات: تطابقت أ …
  • تلهبها: تَلَهَّبَ يَتَلَهَّبُ تَلَهُّباً :- ت النارُ: اتّقدت؛ تلهّب جوعاً، أي اشتدّ جوعه/ تلهّبَ غضباً.
  • جوانح: جمعُ جَانِحَة. [ج ن ح]. "جَوَانِحُ الإِنْسَانِ": أَضْلاَعُهُ القَصِيرَةُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ. "بَيْنَ جَوَانِحِي أَلَمٌ".

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها