أراك زنيما إذا تعرضت ليلة

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أراك زنيما إذا تعرضت ليلة» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَراكَ زَنيماً إِذا تَعَرَّضتَ لَيلَةً — لِأُدمِ رِماحٍ أَو لِغُزلانِ أَزنَما

غَنائِمُ قَومٍ سَوفَ يَنهَبُها الرَدى — فَلا تَدنُ مِنها وَاِجعَل النُسكَ مُغنَما

يُرَنِّمنَ بِالدُرِّ الثَمينِ مَسامِعاً — وَيَزجرنَ لِلبَينِ السَوامَ المُزَنَّما

وَلَمّا تَناءَت بَلدَةٌ عَنَمِيَّةٌ — مِن الغَورِ أَبدَينَ البَنانَ المُعَنَّما

يُرينَ عَلى ما لَيسَ يُمكِنُ قُدرَةً — وَيَعمَلنَ في كَيدِ الفَوارِسِ هِنَّما

لَدى سَمُراتِ الحَيِّ غادَرنَ سامِراً — وَخَيَّمنَ لِلنَومِ الرَفيعَ المُنَمنَما

جِنانٌ وَرُضوانُ الَّذي هُوَ مالِكٌ — لَها عَنكَ يَنفي مالِكاً وَجَهَنَّما

حَلُمنَ وَجُنَّ الحَليُ مِن فَرطِ لَهجَةٍ — فَوَسوَسَ مِن تَحتِ الثِيابِ وَهَينَما

وَقَد صَمَتَت أَحجالُها عَن تَرَنُّمٍ — وَأَعيا غَريقاً كُظَّ أَن يَتَرَنَّما

فَلا تَبكِ جَمَلاً إِن رَأَيتَ جِمالَها — تَسَنَّمنَ مِن رَملِ الغَضا ما تُسُنَّما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثمين: الثمِينُ : النفيس أو الغالي الثمن؛ هواية هذا الثريِّ اقتناءُ التُّحفِ الثمينة. -: الثُّمُنُ ج أَثْمانٌ.
  • السوام: جمع: سَوائِمُ. [س و م]. : الماشِيَةُ والإِبِلُ الرَّاعِيَةُ.
  • الغور: غور: غَوْرُ كلِّ شيء: قَعْرُه. يقال: فلان بعيد الغَوْر. وفي الحديث: أَنه سَمِع ناساً يذكرون القَدَرَ فقال: إنكم قد أُخذتم في شِعْبَين بَعيدَي الغَوْرِ؛ غَوْرُ كل شيء: عُمْقه وبُعْده، أَي يَبْعُد أَن تدركوا حقيقةَ علمه كا …
  • النسك: نسك: النُّسْكُ والنُّسُك: الْعِبَادَةُ وَالطَّاعَةُ وَكُلُّ مَا تُقُرب بِهِ إِلى اللَّهِ تَعَالَى، وَقِيلَ لِثَعْلَبٍ: هَلْ يُسَمَّى الصَّوْمُ نُسُكاً؟ فَقَالَ: كُلُّ حَقٍّ لِلَّهِ عزَّ وَجَلَّ يسمى نُسُكاً. نَسَك لله تَ …

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها