قال المنجم والطبيب كلاهما

الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«قال المنجم والطبيب كلاهما» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالَ المُنَجِّمُ وَالطَبيبُ كِلاهُما — لا تُحشَرُ الأَجسادُ قُلتُ إِلَيكُما

إِن صَحَّ قَولُكُما فَلَستُ بِخاسِرٍ — أَو صَحَّ قَولي فَالخُسارُ عَلَيكُما

طَهَّرتُ ثَوبي لِلصَلاةِ وَقَبلَهُ — طُهرٌ فَأَينَ الطُهرُ مِن جَسَدَيكُما

وَذَكَرتُ رَبّي في الضَمائِرِ مُؤنِساً — خَلَدي بِذاكَ فَأَوحِشا خَلَدَيكُما

وَبَكرتُ في البَردَينِ أَبغي رَحمَةً — مِنهُ وَلا تُرَعانِ في بُردَيكُما

إِن لَم تَعُد بِيَدي مَنافِعُ بِالَّذي — آتي فَهَل مِن عائِدٍ بِيَدَيكُما

بُردُ التَقِيِّ وَإِن تَهَلَّلَ نَسجُهُ — خَيرٌ بِعِلمِ اللَهِ مِن بُردَيكُما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المنجم: المُنَجِّمُ : فا.-: مَنْ ينظر في النُّجوم يحسُب مَواقِيتهَا ويستطلع مِن ذلك أحوال الكون؛ كَأنَّ مُنَجِّم الأقْوَام أَعْمى ** لَدَيِه الصُّحْفُ يَقْرأُهَا بِلَمْسِ
  • بخاسر: الخَاسِرُ : فا. -: ضدّ الرَّابح؛ الخاسِرُ في التجارة هو المغبون فيها. -: الهالك والضالُّ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ.
  • برديكما: البَرْدِيُّ : نبات كالقصب من فصيلة السعديات تصنع منه الحصر، وقد استخدمه المصريون القدماء للكتابة.
  • بعلم: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال …
  • بيديكما: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …

قصائد ذات صلة

  • ألو الفضل في أوطانهم غرباء
  • تكرم أوصال الفتى بعد موته
  • أرائيك فليغفر لي الله زلتي
  • سألت رجالا عن معد ورهطه
  • بني الدهر مهلا إن ذممت فعالكم
  • يأتي على الخلق إصباح وإمساء
  • إن الأعلاء إن كانوا ذوي رشد
  • إن مازت الناس أخلاق يعاش بها