قد آذنتنا بأمر فادح أذن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد آذَنَتنا بِأَمرٍ فادِحٍ أُذُنٌوَإِنَّما قيلَ آذانٌ لِإيذانِ
شَمسٌ وَبَدرٌ أَنارا في ضُحىً وَدُجىًلِآدَمٍ وَهُما لا رَيبَ هَذانِ
وَاللَيلُ وَالصُبحُ ما اِنجَذَّت حِبالُهُماوَكُلَّ حَبلٍ عَلى عَمدٍ يَجُذّانِ
وَيَأكُلانِ وَلَم يَستَوبِلا مِقَراًمِنَ الطَعامِ وَلا شَهداً يَلَذّانِ
إِنَّ الجَديدَينِ ما ظَنّا وَما عَلِمابَل طائِرانِ عَلى جَدٍّ أَحَذّانِ
طِرفانِ لِلَّهِ ما بُذّا وَلا لُحِقاوَلَم يَزالا بِمِقدارٍ يَبُذّانِ
هَذّا العِظاتِ عَلَينا في سُكونِهِماكَصارِمَينِ ذَوي غَربٍ يُهَذّانِ
وَقالَتِ الأَرضُ مَهلاً يا بَنِيّ أَلاسِيّانِ فَوقَي أَجمالي وَقَذّاني
غَذاكُمُ اللَهُ مِنّي ثُمَّ عَوَّضَنيمِمّا لَقيتُ فَبِالأَجسامِ غَذّاني
وَطِئتُموني بِأَقدامٍ وَأَحذِيَةٍفَقَد أُدِلتُ فَتَحتي مَن تَحَذّاني
كَم مَرَّ في الدَهرِ مِن قَيظٍ وَمِن شَبَمٍوَلاحَ في الأَرضِ مِن وِردٍ وَحَوذانِ
يا صاحِبَيَّ اللَذَينِ اِستَشفَيا لِضَنىًبِمَن تَلوذانِ أَو مِمَّن تَعوذانِ
بُقراطَ عَمري وَجالينوسُ ما سَلِماوَالحَقُّ أَنَّهُما في الطِبِّ فَذّانِ
عن القصيدة
«قد آذنتنا بأمر فادح أذن» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.