تروم شفاء ما الأقوام فيه
الشاعر: أبو العلاء المعري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«تروم شفاء ما الأقوام فيه» من شعر أبو العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِ — رُوَيدَكَ إِنَّ داءَ القَومِ أَعيا
فَحاذِر عَقرَباً غَشِيَتكَ لَسباً — وَأُمَّ أَراقِمٍ وافَتكَ سَعيا
وَأَلقَت هَذِهِ الأَيّامُ عِلماً — إِلَيكَ فَلَم تُصادِفُ مِنكَ وَعيا
وَدينُكَ ما عَلَيَّ الحُكمُ فيهِ — فَأَبغِيَ لِلَّذي أَخفَيتَ بَغيا
إِذا الإِنسانُ كَفَّ الشَرَّ عَنّي — فَسُقياً في الحَياةِ لَهُ وَرَعيا
وَيَدرُسُ إِن أَرادَ كِتابَ موسى — وَيُضمِرُ إِن أَحَبَّ وَلاءَ شَعيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بغيا: غيا: الغَايَةُ: مَدَى الشَّيْءِ. والغَايَةُ أَقْصى الشَّيْءِ. الليْثُ: الغَايَةُ مَدى كلِّ شيءٍ وأَلِفُه ياءٌ، وَهُوَ مِنْ تأْليف غَيْنٍ وياءَينِ، وتَصْغيرُها غُيَيَّة، تَقُولُ: غَيَّيْت غَايِةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه س …
- تروم: تَرَوَّمَ يَتَرَوَّمُ تَرَوُّماً : ـ به: تهزّأ به؛ نشر بحثاً تروّم فيه ببعض الكتّاب المعاصرين.
- تصادف: تَصَادَفَ يَتَصَادَفُ تَصَادُفاً : - الشخصان: تقابلا على غير موعد أو قصد؛ تَصَادَفنا في الطريق/ تصادف عيدا ميلاديْهما في اليوم نفسه.
- رويدك: الرُّوَيْدُ [رود]: تصغير رُودٍ أو تصغيرٌ مُرَخَّمُ للمصدر إِرْواد.-: اسم فعل للأمر بمعنى أَمْهلْ؛ رُويدَ زَيْداً، ويكون مصدراً؛ سار سَيْرا رُويداَ، وحالا؛ سار رُويدا، أي متمهِّلاً، أو مضافا؛ رُوَيْد خالدٍ. ويوضع موضِعَ أ …
- عقربا: العَقْرَبَاءُ : مذ العقرب.-: أنثى العقارب.