إذا كنت ذا مال كثير فجد به
الشاعر: أبو الأسود الدؤلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«إذا كنت ذا مال كثير فجد به» من شعر أبو الأسود الدؤلي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا كُنتَ ذا مالٍ كَثيرٍ فَجُد بِهِ — فَإِنَّ كَريمَ القَومِ مَن هوَ باذِلُ
وَقَومُكَ لا تَحمِل عَلَيهِم وَلا تَكُن — بِهِم هارِشاً تَغتابُهُم وَتُقابِلُ
فَما يَنهَضُ البازي بِغَيرِ جَناحِهِ — وَما تَحمِلُ الساقَينِ إِلّا الحَوامِلُ
وَما سابِقٌ إِلّا بِساقٍ سَليمَةٍ — وَما باطِشٌ إِن لَم تُعِنهُ الأَنامِلُ
إِذا أنتَ ناوأتَ القُرونَ وَلَم تَنُؤ — بِقَرنَينِ غَرَّتكَ القُرونُ الأَطاوِلُ
إِذا ما استَوى روقاكَ لَم يَهتَضِمهُما — عَدؤٌّ وَلَم يأكُل ضَعيفَكَ آكِلُ
وَما يَستوي قَرنُ النِطاحِ الَّذي بِهِ — تَنوءُ وَقَرنٌ كُلَّما نُؤتَ مائِلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البازي: بأز: البَأْزُ: لُغَةٌ فِي الْبَازِي، والجمع أَبْؤُزٌ وبُؤُوزٌ وبِئْزانٌ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَذَهَبَ إِلى أَن هَمْزَتَهُ مُبْدَلَةٌ مَنْ أَلف لِقُرْبِهَا مِنْهَا، وَاسْتَمَرَّ الْبَدَلُ فِي أَبْؤُزٍ وبِئْزانٍ كَمَا استمر …
- النطاح: النَّطّاحُ : الكثيرُ النَّطْح؛ ثوْر نّطّاح.
- باذل: أذَلَّ يُذِلُّ إذْلالا :- ـه: أهانه وأخضعه وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ.- ـه: وجده ذليلاً كان يظنُّه أبِيّاً عزيزاً ولكنه أذله.-: صار أصحابه أذلاء.
- باطش: البَاطِشُ : فا.-: الفاتك، الآَخِذ بالعنفِ؛ كان الاستعمار باطشًا بالأحرار ناهبًا للثروات.- بالشيءِ: الممسك به بقوة؛ كان الشرطيُّ باطشًا باللِّص لا يتركه.- في العِلْم بباع بسيط: متبحِّرٌ فيه.
- بساق: السَّاقُ [ سوق]:[ مؤنّثة] ما بين الرُّكبة والقدم من الإنسان والحيوان فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا-: ما ببن الأَصل الى متشعّب الفروع والأَغصان من الشَّجرة والنّبتة فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو …