إذا كنت ذا مال كثير فجد به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا كُنتَ ذا مالٍ كَثيرٍ فَجُد بِهِفَإِنَّ كَريمَ القَومِ مَن هوَ باذِلُ
وَقَومُكَ لا تَحمِل عَلَيهِم وَلا تَكُنبِهِم هارِشاً تَغتابُهُم وَتُقابِلُ
فَما يَنهَضُ البازي بِغَيرِ جَناحِهِوَما تَحمِلُ الساقَينِ إِلّا الحَوامِلُ
وَما سابِقٌ إِلّا بِساقٍ سَليمَةٍوَما باطِشٌ إِن لَم تُعِنهُ الأَنامِلُ
إِذا أنتَ ناوأتَ القُرونَ وَلَم تَنُؤبِقَرنَينِ غَرَّتكَ القُرونُ الأَطاوِلُ
إِذا ما استَوى روقاكَ لَم يَهتَضِمهُماعَدؤٌّ وَلَم يأكُل ضَعيفَكَ آكِلُ
وَما يَستوي قَرنُ النِطاحِ الَّذي بِهِتَنوءُ وَقَرنٌ كُلَّما نُؤتَ مائِلُ
عن القصيدة
«إذا كنت ذا مال كثير فجد به» من شعر أبي الأسود الدؤلي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، البيت ٣
- «حماسة البحتري»: الباب الرابع والخمسون والمائة فيما قيل في ترك حمل الضغائن بقطع بني العم واستصلاحهم وترك الوقيعة فيهم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١١)، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.