وساجع في فروع الأيك هيجني

الشاعر: أبو الأسود الدؤلي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«وساجع في فروع الأيك هيجني» من شعر أبو الأسود الدؤلي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَساجِعٍ في فُروعِ الأَيكِ هَيَّجَني — لَم أَدرِ لِم ناحَ مِمّا بي وَلِم سَجَعا

أَباكِياً إِلفَهُ مِن بَعدِ فَرقَتِهِ — أَم جازِعاً لِلنَوى مِن قَبلِ أَن تَقعا

يَدعو حَمامَتَهُ وَالطَيرُ هاجِعَةٌ — فَما هَجَعتُ لَهُ لَيلاً وَلا هَجعا

مُوَشَّحٌ سُندُساً خُضرٌ مناكِبُهُ — تَرى مِنَ المِسكِ في أَذيالِهِ لُمَعا

لَهُ مِنَ الآس طَوقٌ فَوقَ لَبَّتِهِ — مِنَ البَنَفسَجِ وَالخيريِّ قَد جُمِعا

كَأَنَّما عَبَّ في مُسوَدِّ غاليَةٍ — وَحَلَّ مِن تَحتِهِ الكافورُ فانتَقَعا

كَأَنَّ عَينَيهِ مِن حُسنِ اِصفِرارِهِما — فَصّانِ مِن حَجَرِ الياقوتِ قَد قُطِعا

كَأَنَّ رِجلَيهِ مِن حُسنِ اِحمِرارِهِما — ما رَقَّ مِن شُعَبِ المَرجانِ فاِتَّسَعا

شَكا النَوى فَبَكى خَوفَ الأَسى فَرَمى — بَينَ الجَوانِحِ مِن أَوجاعِهِ وَجَعا

وَالريحُ تَخفِضُهُ طوراً وَتَرفَعُهُ — طوراً فمُنخَفِضاً يَدعو وَمُرتَفِعا

كَأَنَّهُ راهِبٌ في رأَسِ صَومَعَةٍ — يَتلو الزَبورَ وَنَجمُ الصُبحِ قَد طَلَعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احمرارهما: [ح م ر]. (مصدر اِحْمَرَّ). "اِحْمِرَارُ الوَجْهِ" : عَلاؤُهُ حُمْرَةٌ. "عَلاَ الاحْمِرَارُ الأُفُقَ عِنْدَ غُروبِ الشَّمْسِ".
  • البنفسج: البَنَفْسَجُ : نبات بريّ تزييني من الفصيلة البنفسجية، له أزهار زكية الرائحة (معـ).
  • الكافور: الكَافُورُ : شجر من الفصيلة الغاريّة يُتَّخذ منه مادة شفّافة بلّورية الشكل، يميل لونُها إلى البياض، رائحتها عطريّة، وهو أصناف كثيرة إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً أي ماءً كالكافور في …
  • المرجان: المَرْجَانُ : جنس حيوانات بحريّة ثوابت، لها هيكل وكلس أحمر، يُعد من الأحجار الكريمة يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ والمَرْجَانُ.-: نوع من السّمك يعيشُ في البحر لا في النهر وله زعانف حمر،-: جَنْبة الرُّوسِيلِية، لها زهر أ …
  • الياقوت: اليَاقوتُ : حجرٌ من الأحجار الكريمة وهو أكثرُ المعادن صلابةً بعد الماس، ويتركب من أُكْسِيد الألمُنيوم، ولونُه في الغالب شفاف مُشْرَب بالحُمْرة أو الزّرقة أو الصّفرة ويستعمل للزِّينة، واحدته أو القطعة منه ياقوتَة كَأنَّهُ …

قصائد ذات صلة

  • أتاني في الضبعاء أوس بن عامر
  • أليس عن حوبائه سخي
  • إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا
  • تبدلت من أنس إنه
  • ماذا تقولون إن قال النبي لكم
  • حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
  • يديرونني عن سالم وأديرهم
  • جزى ربه عني عدي بن حاتم