حق عيني رؤية الوجه المليح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حق عيني رؤية الوجه المليحْقد أتانا خبر فيه صحيحْ
قول طه إن للعين التيهي عين لك حقاً قد أتيح
فليؤد كل ذي حق هناحقه الوارد في النصح الصريح
فهو معروف لدى عارفناخافياً عن كل ذي وجه قبيح
وجه من ينكر دين المصطفىويرى ذاك حراماً ما أبيح
إن هذا هو شرعي دائماًوبه ألقى إلهي في الضريح
فليمت غيظاً ويفنى كمداًكل من ينكره لا يستريح
أين نبت الورد في الخدين منكل بدرٍ طالع من نبت شيح
والذي ما عنده فرق يرىبين وجه الشعر والوجه الصبيح
فهو حيوان ولا عقل لهفي هوى الدنيا له قلب قريح
يعشق الملعونة الدنيا التيهو ملعون بها كلب نبيح
إن يقل عنا عرته صبوةصبوة الجهل بها المرء جريح
ما صبا قلبي ولكن هام فيمجتلى وجه كريم لا شحيح
فانظروا العاشق منكم كيف فيطمس قلب وعمى عين يسيح
وانظروا العاشق منا كيف فيفيض علم الله والفتح الفسيح
ما لكم من نظر يا هؤلاغير بهتان وتشنيع فضيح
فاستعدوا لسواد الوجه فييوم حق صادق الوعد رجيح
واعملوا ما شئتموه ههناكل قول هو منكم مثل ريح
نحن قوم لا نبالي بالذيقيل فينا هو ذم أو مديح
حسبنا الله الذي نعرفهوبه نهوى تجليه الرجيح
أنكرت أمثالكم قبلي علىمثل طه وعلى عيسى المسيح
وعلى مثل خليل الله منجاء بالحق وإسحق الذبيح
ثم زالوا ومضوا في غيهموعن الباطل ذو الحق أزيح
هكذا الدنيا علينا وعلىمنكرينا ما عليها مستريح
عن القصيدة
«حق عيني رؤية الوجه المليح» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.