ذهب الخوف والرجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهب الخوف والرجاومضى المدح والهجا
وأنا اليوم مسلمبك قلبي إليك جا
طال ما كنت في عمىلم أجد عنه مخرجا
جامد الذات خامداًحامداً ظلمة الدجا
وأنا في كثافةمطري منك أثلجا
مستقيمي القويم بيمثل قوم تعوجا
حائراً بي أتيه فيليل وهمي الذي سجا
فبدت نارك التيكان موسى لها التجى
فتقصدت جمرهاعندما قد تأججا
وتذاوبت فوقهباحتراق فأنتجا
جامدي صار مائعاًكله يا أولي الحجا
وأنائي غسلتهوبدا الصبح أبلجا
وخزامى شممت مننفحاتي وعرفجا
إن رحماننا لهنفس قد تأرجا
كنت أشتاقه وقدكان أوساً وخزرجا
نصرة الدين لي بهوعن الكرب فرجا
وقعت قطرتاي فيبحر أمر تموجا
كيف أمتاز بعد أنأوضح الحق منهجا
من كفوف الهزبر والناب ما واقعي نجا
واسقياني عتيقةيا خليلي وامزجا
وعلى حيِّ ربَّةِ الخال بالقلب عَرِّجا
إنني مستهامهماولي البعد أزعجا
لم أجد مثل حسنهاقط أبهى وأبهجا
سلبتني بناظرطرفه صار أدعجا
وسبتني بطلعةلم يقم بعدها الدجا
وجهها قد عشقتهلا سواراً ودملجا
وأنا اليوم مغرمحبها مهجتي شجا
كلما ناح طائرحث شوقي وهيجا
وغدا الجفن من دميفي بكائي مضرجا
ثم قلبي وقالبيللفنا قد تدرجا
عن القصيدة
«ذهب الخوف والرجا» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الجيم، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.