إنني إن أمت فما أنا ميت

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية

«إنني إن أمت فما أنا ميت» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنني إن أمت فما أنا ميتُ — أنا حي بمن إليه اهتديتُ

وأنارت مشكاة ذاتي بمصبا — ح علومي وفي الزجاجة زيتُ

رمت من رامني بصدق وداد — وإذا ما دعا له لبيت

ولروحي الحضور في كل حي — فيلذ التصبيح والتبنيت

إن لله في ابن آدم ملكاً — لا زوال له ولا تفويت

سر ذات به الخلافة قامت — وعليه الأحياء والتمويت

نظري في ظواهر الكون فخر — والتفاتي إلى البواطن صيت

من سواه افتقرت لما تبدى — لي جهراً حتى به استغنيت

ولعقلي بسره تكميل — ولقلبي بأمره تثبيت

إن تأملت فالجميع معان — ولنطق الوجود هم تصويت

عطس الكون بي وقد كنت حمداً — منه حتى له أنا التشميت

من يزرني يزر أشعة نور ال — مصطفى ضمها ضريح نحيت

وهو حي في قبر جسم محب — بغذاء الهوى له تقويت

وله قلبي المدينة كشفاً — أين منها بغداد أو تكريت

عالماً كن أو طالباً أو محباً — مثل ما قال تلق ما قد لقيت

لا تكن رابعاً فتهلك جهلاً — بالذي قد أمرت أو قد نهيت

يا شبيهي بصورة الجسم قد أس — معت حياً لو أنني ناديت

ليت هذا البعيد منك قريب — ليت لو قربت بعيدك ليت

قف على هذه الشخوص فإما — ملك في الثياب أو عفريت

وتجنب عن الحلول وحقق — كل شيء فذاك للحق بيت

وتأمل فالفرق بالله جمع — واجتماع على السوى تشتيت

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البواطن: جمع بَاطن. [ب ط ن]. ن. بَاطِنٌ.
  • التصبيح: [ص ب ح]. (مصدر صَبَّحَ). 1."جَاءَ لِلتَّصْبِيحِ عَلَيْهِ" : إِتْيَانُهُ صَبَاحاً. 2."التَّصْبِيحُ عَلَى العَدُوِّ" : الهُجُومُ عَلَيْهِ صَبَاحاً.
  • الحضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
  • بصدق: صدق: الصِّدْق: نَقِيضُ الْكَذِبِ، صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقاً وصِدْقاً وتَصْداقاً. صَدَّقه: قَبِل قولَه. وصدَقَه الْحَدِيثَ: أَنبأَه بالصِّدْق؛ قَالَ الأَعشى: فصدَقْتُها وكَذَبْتُها، ... والمَرْءُ يَنْفَعُه كِذابُهْ وَيُقَال …

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه