نزل الحديد فكان سيفا قاضبا

الشاعر: عبد الغني النابلسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«نزل الحديد فكان سيفا قاضبا» من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نزل الحديد فكان سيفاً قاضبا — قسم العداة مشارقاً ومغاربا

بأسٌ شديد فيه بل ومنافع — للناس فليمض المعاند هاربا

وبه الأمين عليَّ كان نزوله — فأسرَّ قلباً بالأمان وقالبا

في ليلة هي ليلة القدر التي — فيها رسول الله نال مواهبا

فأخذته بيدي اليمين حقيقة — فوجدته أمضى السيوف مضاربا

مقدار أربعة الأصابع قدره — في طول باع بالرزانة سالبا

فلذا تراني لا أحارب دائماً — هذا الورى إلا وكنت الغالبا

أما المحبة فهي قلبي والحشا — بل كل كلي لست فيه كاذبا

رعدت بها مني الضلوع وقد همى — مطر علينا قبل كان سحائبا

وملئت من أنس الوجوه ووحشة ال — عدم انقضت ولقد قضيت مآربا

ولقد أماطت لي بثينة برقعاً — عن طلعة شمسية وجلاببا

ومشت بأنواع الغلائل تنجلي — ودنت تقلب أعينا وحواجبا

وسعت إلى نحوي ولم أك غيرها — فغدوت مطلوبا ولم أك طالبا

هذا الوجود جميعه كلي بلا — شكٍّ عداةً قد حوى وحبائبا

والخلق ناراً لايزال وجنة — والأمر أنواراً غدا وغياهبا

والكل كلي ما معي غيري فلا — تتعب وكن لي في الجميع مصاحبا

وأنا الحقيقة والشريعة لا تقف — فيصير شيء منهما لك حاجبا

وافعل ولا تفعل جيمع أوامري — واترك ولا تترك لنهيي تائبا

واقعد وقم وتقاوَ واعجز إن ترم — وصلي وكن بي طالعاً أو غاربا

فأنا حقيقتك المكلفة التي — بِأَلَسْتُ قلت لها وكنت مخاطبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فلذا: لذا: الَّذِي: اسْمٌ مُبْهَمٌ، وَهُوَ مبنيٌّ مَعْرِفَةٌ وَلَا يَتِمُّ إِلَّا بِصِلَةٍ، وأَصله لَذِي فأُدخل عَلَيْهِ الأَلف وَاللَّامَ، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَن يُنْزَعا مِنْهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الَّذِي مِنَ الأَسماء الْمَوْ …

قصائد ذات صلة

  • بحمد الله من أَلهَم
  • إنزل بنابلس برأس العين
  • لله بالبيت المقدس جامع
  • ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
  • يا منزل الركب بين البان فالعلم
  • يا حسن مطلع من أهوى بذي سلم
  • عجزنا عن مواقع الشكر شكر
  • قل لمن هام تابعا أوهامه