أنيخ مسحول مع الصبار
الشاعر: العجاج · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«أنيخ مسحول مع الصبار» من شعر العجاج، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُنيخَ مَسحولٌ مَعَ الصُبّارِ — مَلالَةَ المَأسورِ للاِسارِ
يُفني جَميعَ اللَيلِ بالتَزفارِ — وَعَبراتِ الشَوقِ بِالإِدرارِ
نَظارِأَن أَركَبَهُ نَظارِ — وَلَو يَقِرُّ كانَ ذا قَرارِ
صَبابَةً في أَثَرِ السُفّارِ — وَاَنهَمَّ هامومُ السَديفِ الواري
عَن جَرزٍ مِنهُ وَجَوزٍ عارِ — وَاَنضَمَّ كَشحاهُ مِنَ المِضمارِ
وَآضَ مِثلَ المَسَدِ المُغارِ — يَشُقُّ دَوحَ الجَوزِ وَالصِنّارِ
بِسَلجَمٍ يَحُطُّ في السِفارِ — كَأَنَّهُ إِذ ضَمَّهُ أَمراري
قُرقورُ ساجٍ في دُجيلٍ جارِ — مُخرَوِّطاً جاءَ مِنَ الأَطرارِ
داناهُ تَضبيبٌ وَعَضُّ قارِ — مِن خَشَبِ النَجارِ وَالنَجارِ
فَوتَ العِراقِ ضامِنَ السُفارِ — وَلاحَ ضوءُ مِن سُهَيلٍ سارِ
حُرِّ الجَبينِ نازِحِ المَغارِ — يُهالُ مَن فَرقعَةِ القَصّارِ
وَمِن مُغَنٍّ بَربَرَ البَربارِ — وَزَجَلِ القِطارِ وَالقِطارِ
يا رَبِّ لا أَدري وَأَنتَ الداري — كُلُّ اِمرِئٍ مِنكَ عَلى مِقدارِ
أَعابِرانِ نَحنُ في العُبّارِ — أَم غابِرانِ نَحنُ في الغُبّارِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجوز: جوز: جُزْتُ الطريقَ وجازَ الموضعَ جَوْزاً وجُؤُوزاً وجَوازاً ومَجازاً وجازَ بِهِ وجاوَزه جِوازاً وأَجازه وأَجاز غيرَه وجازَه: سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ، وأَجازَه: خَلَّفه وَقَطَعَهُ، وأَجازه: أَنْفَذَه؛ قَالَ الرَّاجِزُ: خَ …
- السديف: السَّدِيفُ : لحمُ السَّنام؛ قَدَّمَ الرَّجُلُ لضيوفِهِ سَدِيفاً ج سَدَائِفٌ وسِدَافُ.
- السفار: السِّفَار ُ : حديدة أو جلدة توضَعُ على أنف البعير فيخطم بها كالحكَمة للفَرَس.
- الصبار: الصَّبَّارُ : الشَّدِيدُ الصَّبْر إِنَّ في ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ.-: التِّينُ الشَّوْكِيُّ تتفرَّع منه ألواح شائكة، ثمره كثير البزر لذيذ الطعم، قشره غليظ عليه شوكٌ دقيق.
- المسد: مسد: المسَدُ، بِالتَّحْرِيكِ: اللِّيف. ابْنُ سِيدَهْ: المَسَدُ حَبْلٌ مِنْ ليفٍ أَو خُوص أَو شَعْرٍ أَو وبَر أَو صُوفٍ أَو جُلُودِ الإِبل أَو جُلُودٍ أَو مِنْ أَيّ شَيْءٍ كَانَ؛ وأَنشد: يَا مَسَدَ الخوصِ تَعَوَّذْ مِنِّي …
- المضمار: المِضْمَارُ : المكان الذي تُضَمَّرُ فيه الخيل أو تتسابق؛ كانت الأنظارُ متَّجهةً إلى المضمار حين بدأ سباق الخيول. ـ: مُدَّةُ تَضْمير الخيل. ـ: المجال أو الميدان؛ تقدّمتْ هذه الدّولة في مضمار الصناعة الإلكترونيّة ج مَضَامِ …
- المغار: المَغَارُ [غور]: الغارُ في الجَبَل وهو البيتُ المنقور في الجبل.
- الواري: الوَارِي : فا.-: الشَّحمُ السَّمينُ.-: السَّمينُ من كلِّ شَيْءٍ ؛ خَدَعنا الجزَّارُ فباعنا لحماً وَارِياً.