العجاج
عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي، أبو الشعثاء، الحجاج. راجز مجيد، من الشعراء. ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها. ثم أسلم، وعاش إلى أيام الوليد بن عبد الملك، ففلج وأقعد. وهو أول من رفع الرجز، وشبهه بالقصيد. وكان لا يهجو. وهو والد (رؤبة) الراجز المشهور أيضاً. له (ديوان - ط) في مجلدين.
يضمّ ديوان العجاج في موسوعة ميزان العرب 51 قصيدة، بمجموع 1949 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الرجز، الطويل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة دينية، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الراء، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: يا صاح ما هاج الدموع الذرفا.
أشهر القصائد
- يا صاح ما هاج الدموع الذرفا
- بكيت والمحتزن البكي
- لما رأوا منا إيادا سامكا
- يا رب رب البيت والمشرق
- جاري لا تستنكري عذيري
- يا رب أنت تجبر الكسيرا
- يا صاح ما ذكرك الأذكارا
- إنا إذا ما الحرب حد نابها
- ما هاج احزانا وشجوا قد شجا
- قد جبر الدين الإله فجبر
من قصائد هذا الديوان
- يا صاح ما هاج الدموع الذرفا
- بكيت والمحتزن البكي
- لما رأوا منا إيادا سامكا
- يا رب رب البيت والمشرق
- جاري لا تستنكري عذيري
- يا رب أنت تجبر الكسيرا
- يا صاح ما ذكرك الأذكارا
- إنا إذا ما الحرب حد نابها
- ما هاج احزانا وشجوا قد شجا
- أما ورب البيت لو لم أشغل
- ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا
- ما بال جاري دمعك المهلل
- بكيت والمحتزن البكي
- قد جبر الدين الإله فجبر
- ألم يكن أشد قوم رحضا
- وبلدة لماعة الأكناف
- يا رَبِّ إِذ شَدَدَتني عِقالاً
- قد أملت أمنية من الأمل
- الحمد لله الذي استقلت
- ما للغواني معرضات صددا
- إِنّا جُعِلنا لِتَميمٍ جَبَلا
- أليس يوم سمي الخروجا
- بل لو شهدت الناس إذ تكموا
- تالله لولا أن تحش الطبح
- يا رب إن أخطأت أو نسيت
- كم قد حسرنا من علاة عنس
- ما بال جاري دمعك المهلل
- أما ورب البيت لو لم اشغل
- ما إن علمنا وافيا من البشر
- أنيخ مسحول مع الصبار