يا رب رب البيت والمشرق

الشاعر: العجاج · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

«يا رب رب البيت والمشرق» من شعر العجاج، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا رَبِّ رَبَّ البَيتِ وَالمُشَرَّقِ — وَالمُرقِلاتِ كُلَّ سَهبٍ سَملَقِ

إِيّاكَ أَدعو فَتَقَبَّل مَلَقي — فَاِغفِر خَطايايَ وَثَمِّر وَرَقي

إِنّا إِذا حَربٌ غَدَت لا نَتَّقي — ديناً وَلا مُستَأخِراً لَم يَلحَقِ

نَرُدُّ حَدَّ النابِ مِنها الأَروَقِ — في كُلِّ يَومٍ كَاللَياحِ الأَبلَقِ

قَد عَلِمَتهُ عُصبَةُ المُرَوَّقِ — وَرَهطُ سُؤبُوبٍ وَرَهطُ الخَندَقِ

وَالحَمسُ قَد تَعلَمُ يَومَ مُلزَقِ — أَنّا نَقي أَحسابَنا وَنَعتَقي

بِالمَشرَفِيّاتِ اِفتِخارَ الأَحمَقِ — نَعصى بِكُلِّ مَشرَفيٍّ مِخفَقِ

مُطَرَّدِ القِدِّ رَقاقِ الرَونَقِ — يَشقى بِأُمِّ الرَأسِ وَالمُطَوَّقِ

ضَربَ هَدالِ الأَيكَةِ المُسَوِّقِ — إِذ هَمَّتِ الذُهلانِ بِالتَفَرُّقِ

بَعدَ جَخيفِ البَغيِ وَالتَعَمُّقِ — دارَت رَحانا وَرَحاهُم نَستَقي

سِجالَ مَوتٍ مَن يَخُضها يَغرَقِ — بِرِجلَةِ السوبانِ ذاتِ العِشرِقِ

إِذ بَلَغَ المَوتُ إِلى المُخَنَّقِ — وَزايَلَ الصَريحَ كُلُّ مُلزَقِ

كَأَنَّهُم من زاهِقٍ وَمُزهَقِ — بَينَ الزَرانيقِ وَعَطفِ الأَبرَقِ

أَعجازُ نَخلٍ بِالحَزيزِ مُغرَقِ — طَحطَحَهُ آذيُّ مَوجٍ مُتأقِ

لا قاطِعِ العَينِ وَلا مُرَنَّقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افتخار: [ف خ ر]. (مصدر اِفْتَخَرَ). "أَعْلَنَ عَنْ نَجاحِهِ بِافْتِخارٍ" : بِاعْتِزازٍ.
  • الخندق: خندق: الخَنْدَقُ: الْوَادِي. والخَندق: الحَفير. وخَنْدَقَ حَوْلَهُ: حَفَرَ خَنْدقاً. والخَندق: الْمَحْفُورُ، وَقَدْ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ؛ قَالَ الرَّاجِزُ: لَا تحْسَبَنَّ الخَنْدَقَ المَحْفُورا، ... يَدْفَعُ عَنْكَ …
  • الرونق: الرَّوْنَقُ : الطلاوة والحسن والإشراق؛ رَوْنَق السيفِ، هو صفاوه ولمعانه.- الضُّحى: أوّله.- الشَباب: أَوّلُه وطراوته؛ التقيته وهو في رَوْنَقِ شبابه.
  • المروق: المُرُوقُ : سَفَا السُّنُبلِ؛ لولا المروق لما سَلِمت الحبَّةُ.- السَّهمِ: اختراقُه وخروجُه من الجانب الآخر.- من الدِّينِ: الخروجُ منه.
  • الناب: النَّابُ [ نيب]: السِّنُّ بجانب الرَّباعيَة، ويوجَد لدى الإنسان نابان في كل فكٌّ؛ إذا رأيتَ نُيوب اللَّيْثِ بارزةً ** فلا تَظُننَّ أنّ الليث يبتسمُ / عضَّه الدهرُ بنابِه أى أصابه بشرِّه ج أَنبْابٌ ونُيوبٌ وأَنْيُبٌ.-: ال …
  • رقاق: الرَّقَاقُ : الأرضُ المستويةُ السَّهلة المنبسطةُ اللَّيِّنةُ التُّراب. -: ما نضب عنها الماءُ وانحسر/ يومٌ رَقَاقٌ، أي حارّ.

قصائد ذات صلة

  • قد جبر الدين الإله فجبر
  • ما إن علمنا وافيا من البشر
  • أنيخ مسحول مع الصبار
  • لما رأوا منا إيادا سامكا
  • ألم يكن أشد قوم رحضا
  • لقد وجدتم مصعبا مستصعبا
  • أصبح مسحول يوازي شقا
  • وبلدة لماعة الأكناف