لما رأوا منا إيادا سامكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا رَأَوا مِنّا إِياداً سامِكامَرْدَى حُروبٍ يَفرِج اللَكائِكا
بِهِ نَدوُكَ الشانِئَ المَداوِكانَضرِبُهُم إِذ أَخَذوا السَكائِكا
بِمُرهَفاتٍ مُطِلَت سَبائِكايَفضُضنَ أُمَّ الهامِ وَالتَرائِكا
هَشمَكَ حَولِيَّ الهَبيدِ آَرِكاحَتّى اِنتَهوا وَاَستَلحَمُوا المَسالِكا
نُغشيهِمُ مِن بَعدِ شَلٍّ صائِكامِنَ الدِماءِ تَخضِبُ النَيازِكا
نُتبِعُهُم خَيلاً لَنا عَواتِكافي الحَربِ جُرداً تَركَبُ المَهالِكا
ذاتَ اِرتيادٍ تُنكِحُ الصَعالِكامِن كُلِّ نَهدٍ يَستَعِزُّ الحارِكا
مِنهُ تَليلٌ يَعتلي السَوامِكاساطٍ تَراهُ لِلشَكيمِ عالِكا
قَد فَلَّلَت مِنهُ الصُوى السَنابِكامِن طولِ ما نُجشِمُها كَذالِكا
إِنَّ لَنا شَدّاخَةً مُعارِكاقَرمَ قُرومٍ صَلهَباً ضُبارِكا
مِن آلِ مُرٍّ جَخدَباً مُماحِكاقَلخَ الهَديرِ مِرجَماً مُداعِكا
كَأَنَّ فَوقَ مَتنِهِ دَرانِكاتَرى القُرومَ الجِلَّةَ النَواهِكا
إِذا اِنتَحى وَأَصلَقَ الشَوابِكامُبتَدِراتٍ حَولَهُ الدَكادِكا
هَذا وَمِنّا المُمطِرُ الرَكائِكاوَكُلُّ عالٍ وَرِثَ السَنابِكا
كَالبَدرِ يَجلو الظُلَمَ الحَوالِكا
عن القصيدة
«لما رأوا منا إيادا سامكا» من شعر العجاج، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الكاف.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الحرب (٣)، البيت ١
- «حياة الحيوان الكبرى»: العاتك، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.