يا رب أنت تجبر الكسيرا
الشاعر: العجاج · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
«يا رب أنت تجبر الكسيرا» من شعر العجاج، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا رَبِّ أَنتَ تَجبُرُ الكَسيرا — وَتَرزِقُ المُستَرزِقَ الفَقيرا
أَنتَ وَهَبتَ هَجمَةً جُرجورا — أُدماً وَعيساً مَعَصاً خُبورا
لَم تُعطِ في عطائِها تَكديرا — حَرايَةً وَلَم يَكُن مَهبورا
وَلا كَراءً يَقطَعُ الظُهورا — ظَلَّت تُصادي يَومَها الحَرورا
تَخالُ مِنها المُغضياتِ عُورا — رَجاءَ قَرنِ الشَمسِ أَن يَدورا
حَتّى إِذا ما حانَ أَن تَثورا — راحَت وَراحَ أَمرُها تَهجيرا
في لاحِبٍ تَحسِبُهُ حَصيرا — يَحيدُ عَن قُورٍ وَيَغشى قوراً
آوِنَةً وَيَأخُذُ الخُصورا — وَيَركَبُ العَم صاء أَن تَحورا
وَأَعطَتِ الشَعواءَ وَالشَغُورا — أُمورَها وَالشارِفَ الفَدُورا
وَاحتَثَّ مُحتَثّاتُها الحُدورا — حَتّى إِذا ما عَلَتِ الشَفيرا
مِن الكَديدِ وَتَغالَت زُورا — وَعايَنَت أُعيُنُها تَأمُورا
وَباكَرَت واجِمَةً نَميرا — لا آجِنَ الماءِ وَلا مَأطورا
جاءَت بِزَحمٍ يَزحَمُ المَدحورا — تُطيرُ عَن أَكنافِهِ القَتيرا
تَسمَعُ لِلماءِ إِذا اُستُحيرا — لِلجَرعِ في أَجوافِها خَريرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكسيرا: السِّيَرَاءُ : ضَرْب من البُرودِ فيه خطوط صفر.-: ثوب مسيَّر فيه خطوط من القز كالسُّيور.-: الذهَبُ الصّافي الخالص؛ يحفظ في خزانته سبائك سِيرَاء.-: القِشرةُ اللازقَة بالنواة.