زل بنو العوام عن آل الحكم
الشاعر: العجاج · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«زل بنو العوام عن آل الحكم» من شعر العجاج، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زَلَّ بَنو العَوّامِ عَن آلِ الحَكَم — وَشِنِئوا المُلكَ لِمُلكٍ ذي قِدَم
ضَخمِ الإِيادينِ شَديدُ المُدَّعَم — إِذا التَقَت أَركانُهُ بِمُزدَحَم
سَرَّحَ عَنهُ وَهوَ وَحفُ المُنثَلَم — كَالعَلَمِ الأَسوَدِ في جَنبِ العَلَم
دَمخٍ وَمِثلِ إِضَمٍ إِلى إِضَم — أَو كَعُبابَي ذي أَواذِيَّ غِطَم
ذي واسِقاتٍ تَتَرامى بِاللُخُم — يَترُكنَ أَفلاقَ العَدَوْ لِيِّ العُظُم
بِالساحلَينِ مِثلَ أَفلاقِ البُرَم — إِذ هَيَّجَتهُ يَومُ غَيمٍ فاطرَخَم
إِنَّ بَني مَروانَ ضَرّابو البُهَم — وَالقاتِلونَ مَن عَصى أَو اِعتَقَم
ديناً سِوى الحَقِّ إِلى أَمرٍ أَمَم — كُلُّهُمُ يَنمي إِلى غَيرٍ أَشَم
أَطوَلَ مِن فَرعي حِراءِ أَو خِيَم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البرم: برم: البَرَمُ: الَّذِي لَا يَدْخُل مَعَ الْقَوْمِ فِي المَيْسِر، وَالْجَمْعُ أَبْرامٌ؛ وأَنشد اللَّيْثُ: إِذا عُقَبُ القُدُور عُدِدْنَ مَالًا، ... تَحُتُّ حَلائلَ الأَبْرامِ عِرْسِي وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا بَرَماً ت …
- البهم: بهم: البَهِيمةُ: كلُّ ذاتِ أَربَعِ قَوائم مِنْ دَوابّ البرِّ وَالْمَاءِ، وَالْجَمْعُ بَهائم. والبَهْمةُ: الصغيرُ مِنْ أَولاد الغَنَم الضأْن والمَعَز والبَقَر مِنَ الْوَحْشِ وَغَيْرِهَا، الذكَرُ والأُنْثى فِي ذَلِكَ سَوَا …
- العوام: العَوَّامُ : السبَّاح الماهر؛ اشترك هذا العَوَّام في مباراة السباحة.- من الخيول: السابح في جرْيه.- والعَوَّامة: ضربْ من الحلْوى يصنع من العجين كالزلابية؛ أكثر ما تؤكل العوَّامة في بلاد الشام في فصل الشتاء.
- المدعم: المُدَّعَمُ : المَلْجَأُ؛ كان دائمًا مُدَّعمًا للمستضعفين.